فضلُ العبادة وقت
الفتن
الفتن
عن مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رضي
الله عنه، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:«الْعِبَادَةُ فِي
الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ».رواه
مسلم(2948) .
الله عنه، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:«الْعِبَادَةُ فِي
الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ».رواه
مسلم(2948) .
—————–
(فِي الْهَرْجِ) الفتن
والقتل والقتال.
والقتل والقتال.
في هذا الحديث من الفوائد:
الحث على اعتزالِ الفتن.
عِظَمُ قدرِ العبادة في أيام
الفتن وأنها كهجرةٍ إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
الفتن وأنها كهجرةٍ إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وذلك لانشغال كثيرٍ من الناس عند
نزول الفتن بالقيل والقال ،وتداول الأخبار ،واستيلاء الغفلة ،والاندفاع إلى ما لا
تُحمَدُ عقباه ،فكانت العبادة في هذا الوقت لها فضلٌ عظيم.
نزول الفتن بالقيل والقال ،وتداول الأخبار ،واستيلاء الغفلة ،والاندفاع إلى ما لا
تُحمَدُ عقباه ،فكانت العبادة في هذا الوقت لها فضلٌ عظيم.
فينبغي لكلِّ مسلم أن يتجنَّب الفتن والخوض فيها ويقبِل على آخرتِه ومصالحِه ويحافظ على وقتِه ليكثرَ
أجرُه وحسناته ويزداد بصيرةً وإيمانًا وثباتًا.
ومن كلام والدي الشيخ مقبل رحمه الله في الفتن:
أجرُه وحسناته ويزداد بصيرةً وإيمانًا وثباتًا.
ومن كلام والدي الشيخ مقبل رحمه الله في الفتن:
ننصحُ كلَّ مسلمٍ أن يستعيذَ بالله من الفتنِ ،وأن يبتعِدَ عن الفتن .
فإن الفتن في هذا الزمان لا تجدُ لها مَن يحلُّها .
بل إن كانت بينَ دولتَينِ تجدُ الناسَ والدُّوَلَ الأُخرى يزيدُونَ
الطينَ بِلَّةً .
الطينَ بِلَّةً .
وإن كان بين قبيلَتَين كذلك،وإن كان بينَ شخصَين كذلكَ.
فعلى المسلم أن يبتعِدَ عن الفتَنِ .
[الفواكه الجنية ص56/لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله ].