(170) الإجابة عن الأسئلة
تكبيرات
تقول إحدى الأخوات: في التكبيرات في صلاة العيد
هل ترفع الأيادي في كل تكبيره، أو في تكبيرة الإحرام فقط؟
مختلف فيه على قولين.
قال ابن المنذر في «الأوسط»(4/282) : وَمِمَّنْ رَأَى أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنْ تَكْبِيرَاتِ الْعِيدِ: عَطَاءٌ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ.
وَفِيهِ قَوْلٌ سِوَاهُ: وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، هَذَا قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.
وَقَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ فِي ذَلِكَ سُنَّةٌ لَازِمَةٌ، فَمَنْ شَاءَ رَفَعَ يَدَيْهِ فِيهَا كُلِّهَا، وَفِي الْأُولَى أَحَبُّ إِلَيَّ. اهـ.
ورفع اليدين في زوائد تكبيرات صلاة العيدين، ليس فيه من الأدلة ما تطمئن إليه النفس، فعلى هذا ليس بمشروع.
وقد رجح هذا الشيخ الألباني في «تمام المنة»(348) ، وقال: الصواب أن يقال: لا يسن ذلك؛ لأنه لم يثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم، وكونه روي عن عمر وابنه لا يجعله سنة.