(18) للتذكير بحفظ شواهد وأبيات درس النحو

الدرس (22)

تَطَـــــاوَلَ
لَيْلُكَ بِالْإِثْمِدِ
❖❖❖وَبَاتَ الْخَلِيُّ وَلَمْ تَرْقُدِ

وَبَاتَ،
وَبَاتَتْ لَهُ لَيْلَةٌ
❖❖❖ كَلَيلَةِ ذِي الْعَائِرِ الْأَرْمَدِ

وَذَلِكَ
مِنْ نَبَإٍ جَاءَنِي
❖❖❖ وَخُبِّرتُهُ عَنْ بَنِي الْأَسْوَدِ

الشاهد: أن «بات» في هذه
الثلاثة المواضع تامة.

❖❖❖

شاهد «كان» الزائدة بلفظ
المضارع:

أَنْتَ
تَكُونُ مَاجِدٌ نَبِيل

❖❖❖

إذَا
تَهُبُّ شَمْأَلٌ بَلِيلُ

هنا جاءت «تكون» زائدة، وهي بلفظ المضارع، وهذا
شاذ.

❖❖❖

من شرط زيادة «كان»: أن
تقع بين شيئين متلازمين ليسا جارًّا ومجرورًا

قال ابن مالك رَحِمَهُ
اللهُ:

وَقَدْ
تُزَادُ كَانَ فِي حَشْوٍ كَمَا

❖❖❖

كَانَ
أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا

وقد مثَّل ابن مالك
رَحِمَهُ اللهُ لزيادة كان بين «ما» التعجبية وفعل التعجب بـ (مَا
كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا) .

❖❖❖

جواز حَذْفِ نون الفعل
المضارع

قال ابن مالك رَحِمَهُ
اللهُ:

وَمِنْ
مُضارِعٍ لكَانَ مُنْجَزِمْ

❖❖❖

تُحْذَفُ
نُونٌ وَهْو حَذْفٌ مَا اُلْتُزِمْ

❖❖❖

شاهد حذف «كان» وحدها

أَبَا
خُرَاشَةَ أَمَّا أَنْتَ ذَا نَفَرٍ
❖❖❖ فَإِنَّ قَوْمِيَ لَمْ تَأْكُلْهُمُ
الضَّبُعُ

❖❖❖

شاهد حذف «كان» مع اسمها
وبقاء خبرها

لَا تَقْرَبَنَّ
الدَّهْرَ آلَ مُطَرِّفٍ
❖❖❖ إِن ظَالِمًا أَبَدًا وَإِنْ مَظْلُومًا

والتقدير: وَإِنْ كُنْتَ
ظَالِمًا وَإِنْ كُنْتَ مَظْلُومًا.

وقال آخر:

لَا
يَأْمَنِ الدَّهْرَ ذُو بَغْيٍ وَلَوْ مَلِكًا
❖❖❖ جُنُودُهُ ضَاقَ عَنْهَا
السَّهْلُ وَالْجَبَلُ

والتقدير: وَلَوْ كَانَ
الْبَاغِي مِلْكًا.