(2) الحديثُ وعلومُه

الحديث وعلومه

قاعدة :في الجرح والتعديل


تعارُض الجرح والتعديل في الراوي


إذا تعارض جرحٌ وتعديل فيقدَّمُ الجرحُ إذا كان مفسَّرًا .


لأن الجارحَ عنده زيادة علم لم يطَّلِعْ عليها المعدِّل .


أما إذا تعارض جرح وتعديل وكان الجرح غير مفسَّر فيقدَّم التعديل .


هذا ما استفدناه من كتب الحديث ،ومن دروس والدي رحمه الله .


قال ابن الصلاح رحمه الله في«علوم الحديث»(109) : إِذَا اجْتَمَعَ فِي شَخْصٍ جَرْحٌ وَتَعْدِيلٌ، فَالْجَرْحُ مُقَدَّمٌ، لِأَنَّ الْمُعَدِّلَ يُخْبِرُ عَمَّا


ظَهَرَ مِنْ حَالِهِ، وَالْجَارِحَ يُخْبِرُ عَنْ بَاطِنٍ خَفِيَ عَلَى الْمُعَدِّلِ.


فَإِنْ كَانَ عَدَدُ الْمُعَدِّلِينَ أَكْثَرَ فَقَدْ قِيلَ: التَّعْدِيلُ أَوْلَى.


وَالصَّحِيحُ – وَالَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ – أَنَّ الْجَرْحَ أَوْلَى لِمَا ذَكَرْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.اهـ