من القواعد في
أسماء الله عز وجل:
1- أنها مترادفة و متباينة. مترادفة باعتبار الذات فهي أسماء لمسمَّى
واحد، و متباينة باعتبار ما تدل عليه من المعاني . 2- أسماء الله عز وجل أعلام و أوصاف ، فكل اسم يدل على صفة وقد يدل على أكثر من صفة . 3- كل اسم من أسماء الله عز وجل له ثلاث دلالات يدل على المطابقة و التضمن
والالتزام. المطابقة: دلالة اللفظ على جميع معناه ، التضمن: دلالة اللفظ على بعض
معناه ، الالتزام: أن يلزم بعض اللوازم من إثبات اللفظ. مثلًا السميع يدل دلالة مطابقة على اسم الله السميع، و على الصفة . ويدل دلالة تضمن على الاسم وحده وعلى صفة السمع وحدها . و بدلالة الالتزام يلزم أن الله
حي من إثبات هذا الاسم. وهكذا في سائر أسماء الله عز و جل كل اسم يدل على هذه الثلاث الدِلالات
(بكسر الدال وفتحها) .
4-أسماء
الله عزوجل وصفاته توقيفية فلا نسمي اللهَ ولا نصفه بما لم يأت في الشرع. وللتوسع في باب أسماء الله و صفاته يراجع بدائع الفوائد لابن القيم ـ
رحمه الله تعالى ـ و القواعد المثلى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى.
واحد، و متباينة باعتبار ما تدل عليه من المعاني .
والالتزام.
معناه ، الالتزام: أن يلزم بعض اللوازم من إثبات اللفظ.
حي من إثبات هذا الاسم.
(بكسر الدال وفتحها) .
الله عزوجل وصفاته توقيفية فلا نسمي اللهَ ولا نصفه بما لم يأت في الشرع.
رحمه الله تعالى ـ و القواعد المثلى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى.