عن أبي هُرَيْرَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
” يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا، مَنْ
خَلَقَ كَذَا، حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ
فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ “رواه البخاري(3276) ،ومسلم(134) .
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
” يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا، مَنْ
خَلَقَ كَذَا، حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ
فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ “رواه البخاري(3276) ،ومسلم(134) .
——————-
قال
الحافظ في فتح الباري شرح هذا الحديث:
الحافظ في فتح الباري شرح هذا الحديث:
فِي
الْحَدِيثِ:إِشَارَةٌ إِلَى ذَمِّ كَثْرَةِ السُّؤَالِ عَمَّا لَا يَعْنِي
الْمَرْءَ وَعَمَّا هُوَ مُسْتَغْنٍ عَنْهُ.
الْحَدِيثِ:إِشَارَةٌ إِلَى ذَمِّ كَثْرَةِ السُّؤَالِ عَمَّا لَا يَعْنِي
الْمَرْءَ وَعَمَّا هُوَ مُسْتَغْنٍ عَنْهُ.
وَفِيهِ عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ
لِإِخْبَارِهِ بِوُقُوعِ مَا سَيَقَعُ فَوَقَعَ.اهـ
لِإِخْبَارِهِ بِوُقُوعِ مَا سَيَقَعُ فَوَقَعَ.اهـ
وفيه عداوة الشيطان
لابن آدم وحرصه على تشكيكه في عقيدته التي هي سعادته.
لابن آدم وحرصه على تشكيكه في عقيدته التي هي سعادته.
وفيه الإعراض عن
وسوسة الشيطان وأن من عرض له هذا الوسواس يستعيذ بالله من الشيطان وينتهي عن
الوسوسة.
وسوسة الشيطان وأن من عرض له هذا الوسواس يستعيذ بالله من الشيطان وينتهي عن
الوسوسة.
قال الإمام النووي
رحمه الله في شرح هذا الحديث: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(فَلْيَسْتَعِذْ
بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ) مَعْنَاهُ إِذَا عَرَضَ لَهُ هَذَا الْوَسْوَاسُ
فَلْيَلْجَأْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي دَفْعِ شَرِّهِ عَنْهُ وَلْيُعْرِضْ عَنِ
الْفِكْرِ فِي ذَلِكَ وَلْيَعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْخَاطِرَ مِنْ وَسْوَسَةِ
الشَّيْطَانِ وَهُوَ إِنَّمَا يَسْعَى بِالْفَسَادِ وَالْإِغْوَاءِ فَلْيُعْرِضْ عَنِ
الْإِصْغَاءِ إِلَى وَسْوَسَتِهِ وَلْيُبَادِرْ إِلَى قَطْعِهَا بِالِاشْتِغَالِ
بِغَيْرِهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.اهـ
رحمه الله في شرح هذا الحديث: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(فَلْيَسْتَعِذْ
بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ) مَعْنَاهُ إِذَا عَرَضَ لَهُ هَذَا الْوَسْوَاسُ
فَلْيَلْجَأْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي دَفْعِ شَرِّهِ عَنْهُ وَلْيُعْرِضْ عَنِ
الْفِكْرِ فِي ذَلِكَ وَلْيَعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْخَاطِرَ مِنْ وَسْوَسَةِ
الشَّيْطَانِ وَهُوَ إِنَّمَا يَسْعَى بِالْفَسَادِ وَالْإِغْوَاءِ فَلْيُعْرِضْ عَنِ
الْإِصْغَاءِ إِلَى وَسْوَسَتِهِ وَلْيُبَادِرْ إِلَى قَطْعِهَا بِالِاشْتِغَالِ
بِغَيْرِهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.اهـ
اللهم إنا نعوذ بك من
شر الشيطان وشركه.
شر الشيطان وشركه.