المعوذات
عن عبد
الله بن خُبيبٍ رضي الله عنه قَالَ: أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ، فَانْتَظَرْنَا
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ لَنَا، فَخَرَجَ
فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ: ” قُلْ “. فَسَكَتُّ. قَالَ: ” قُلْ
“. قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ” قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ،
وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثًا تَكْفِيكَ كُلَّ
يَوْمٍ.رواه أحمد(37/335) .
الله بن خُبيبٍ رضي الله عنه قَالَ: أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ، فَانْتَظَرْنَا
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ لَنَا، فَخَرَجَ
فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ: ” قُلْ “. فَسَكَتُّ. قَالَ: ” قُلْ
“. قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ” قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ،
وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثًا تَكْفِيكَ كُلَّ
يَوْمٍ.رواه أحمد(37/335) .
عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: ” أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ
صَلَاةٍ “رواه أحمد(28/634) .
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: ” أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ
صَلَاةٍ “رواه أحمد(28/634) .
وثبت قراءة المعوذتين
الفلق والناس من غير تقييد بوقت:
الفلق والناس من غير تقييد بوقت:
عن عقبة
بن عامر الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: ” يَا ابْنَ عَابِسٍ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا
تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟” قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ “رواه
أحمد(28/530) .
بن عامر الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: ” يَا ابْنَ عَابِسٍ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا
تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟” قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ “رواه
أحمد(28/530) .
قال ابن القيم رحمه
الله في زاد المعاد(4/166) : وَفِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ
كُلِّ مَكْرُوهٍ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا، فَإِنَّ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ شَرِّ مَا
خَلَقَ تَعُمُّ كُلَّ شَرٍّ يُسْتَعَاذُ مِنْهُ، سَوَاءٌ كَانَ فِي الْأَجْسَامِ،
أَوِ الْأَرْوَاحِ.
الله في زاد المعاد(4/166) : وَفِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ
كُلِّ مَكْرُوهٍ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا، فَإِنَّ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ شَرِّ مَا
خَلَقَ تَعُمُّ كُلَّ شَرٍّ يُسْتَعَاذُ مِنْهُ، سَوَاءٌ كَانَ فِي الْأَجْسَامِ،
أَوِ الْأَرْوَاحِ.
وَالِاسْتِعَاذَةَ
مِنْ شَرِّ الْغَاسِقِ وَهُوَ اللَّيْلُ، وَآيَتِهِ وَهُوَ الْقَمَرُ إِذَا غَابَ،
تَتَضَمَّنُ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ شَرِّ مَا يَنْتَشِرُ فِيهِ مِنَ الْأَرْوَاحِ
الْخَبِيثَةِ، الَّتِي كَانَ نُورُ النَّهَارِ يَحُولُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ
الِانْتِشَارِ، فَلَمَّا أَظْلَمَ اللَّيْلُ عَلَيْهَا وَغَابَ الْقَمَرُ
انْتَشَرَتْ وَعَاثَتْ.
مِنْ شَرِّ الْغَاسِقِ وَهُوَ اللَّيْلُ، وَآيَتِهِ وَهُوَ الْقَمَرُ إِذَا غَابَ،
تَتَضَمَّنُ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ شَرِّ مَا يَنْتَشِرُ فِيهِ مِنَ الْأَرْوَاحِ
الْخَبِيثَةِ، الَّتِي كَانَ نُورُ النَّهَارِ يَحُولُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ
الِانْتِشَارِ، فَلَمَّا أَظْلَمَ اللَّيْلُ عَلَيْهَا وَغَابَ الْقَمَرُ
انْتَشَرَتْ وَعَاثَتْ.
وَالِاسْتِعَاذَةَ
مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ تَتَضَمَّنُ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ شَرِّ
السَّوَاحِرِ وَسِحْرِهِنَّ.
مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ تَتَضَمَّنُ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ شَرِّ
السَّوَاحِرِ وَسِحْرِهِنَّ.
وَالِاسْتِعَاذَةَ
مِنْ شَرِّ الْحَاسِدِ تَتَضَمَّنُ الِاسْتِعَاذَةَ مِنَ النُّفُوسِ الْخَبِيثَةِ
الْمُؤْذِيَةِ بِحَسَدِهَا وَنَظَرِهَا.
مِنْ شَرِّ الْحَاسِدِ تَتَضَمَّنُ الِاسْتِعَاذَةَ مِنَ النُّفُوسِ الْخَبِيثَةِ
الْمُؤْذِيَةِ بِحَسَدِهَا وَنَظَرِهَا.
وَالسُّورَةُ
الثَّانِيَةُ :تَتَضَمَّنُ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
فَقَدْ جَمَعَتِ السُّورَتَانِ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَلَهُمَا
شَأْنٌ عَظِيمٌ فِي الِاحْتِرَاسِ وَالتَّحَصُّنِ مِنَ الشُّرُورِ قَبْلَ
وُقُوعِهَا .اهـ
الثَّانِيَةُ :تَتَضَمَّنُ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
فَقَدْ جَمَعَتِ السُّورَتَانِ الِاسْتِعَاذَةَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَلَهُمَا
شَأْنٌ عَظِيمٌ فِي الِاحْتِرَاسِ وَالتَّحَصُّنِ مِنَ الشُّرُورِ قَبْلَ
وُقُوعِهَا .اهـ
ونكون استفدنا مما تقدم:
أن المعوذات من أذكار الصباح والمساء،ومن الأذكار بعد الصلوات.
أنه في الصباح
والمساء تُقرأُ ثلاثًا.
والمساء تُقرأُ ثلاثًا.
أما عقب الصلوات
فتُقرَأُ مرة واحدة.
فتُقرَأُ مرة واحدة.
أنه ينبغي قراءة المعوذتين(الفلق والناس) كل ما تيسر، فهي أفضل ما تعوذ به المتعوذون،كما في
الحديث السابق يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعقبة بن عامر وهو ابن
عابس:أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟”
قَالَ:
قُلْتُ: بَلَى.
قُلْتُ: بَلَى.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ” قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ”.
وَسَلَّمَ: ” قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ”.
وجاء عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: اتَّبَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِبٌ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ فَقُلْتُ: أَقْرِئْنِي
يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةَ هُودٍ، وَسُورَةَ يُوسُفَ. فَقَالَ: «لَنْ تَقْرَأَ
شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ»رواه النسائي(953) ،وهذا اللفظ صححه والدي
الشيخ مقبل في «الصحيح المسند»(933) .
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: اتَّبَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِبٌ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ فَقُلْتُ: أَقْرِئْنِي
يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةَ هُودٍ، وَسُورَةَ يُوسُفَ. فَقَالَ: «لَنْ تَقْرَأَ
شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ»رواه النسائي(953) ،وهذا اللفظ صححه والدي
الشيخ مقبل في «الصحيح المسند»(933) .
وفي هذا الحديث طلب
عقبة بن عامر رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلِّمه سورة هود وسورة
يوسف ليتحصن بهما،فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى قراءة المعوذتين وأنه لا
أبلغ أي لا أعظم من التعوذ بهاتين السورتين.
عقبة بن عامر رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلِّمه سورة هود وسورة
يوسف ليتحصن بهما،فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى قراءة المعوذتين وأنه لا
أبلغ أي لا أعظم من التعوذ بهاتين السورتين.