وقتُ
النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر
النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر
عَنْ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَكُنْتَ تُجَالِسُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ كَثِيرًا، «كَانَ
لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ، أَوِ الْغَدَاةَ،
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ، وَكَانُوا
يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَضْحَكُونَ
وَيَتَبَسَّمُ».رواه مسلم (670) .
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَكُنْتَ تُجَالِسُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ كَثِيرًا، «كَانَ
لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ، أَوِ الْغَدَاةَ،
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ، وَكَانُوا
يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَضْحَكُونَ
وَيَتَبَسَّمُ».رواه مسلم (670) .
عَنْ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،رضي الله عنه قَالَ:«كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ تَرَبَّعَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسْنَاءَ»رواه أبو داود(4850) بسندٍ حسن،وأصله في مسلم كما
تقدم.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،رضي الله عنه قَالَ:«كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ تَرَبَّعَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسْنَاءَ»رواه أبو داود(4850) بسندٍ حسن،وأصله في مسلم كما
تقدم.
قوله:(تَرَبَّعَ
فِي مَجْلِسِهِ) قال ابن رسلان في «شرح سنن أبي داود»(18/562) :الذي صلى فيه.
فِي مَجْلِسِهِ) قال ابن رسلان في «شرح سنن أبي داود»(18/562) :الذي صلى فيه.
لأنها أبعد في طرد النعاس.
ولأنها مخالفة لهيئة الصلاة، فإذا دخل الداخل
ووجد الإمام متربعًا علم أنه ليس في صلاة.
ووجد الإمام متربعًا علم أنه ليس في صلاة.
(حسناء) عَلَى
وَزْنِهِ فَعَلَاءَ حَالٌ مِنَ الشَّمْسِ أَيْ نَقِيَّةٌ بَيْضَاءٌ زَائِلَةٌ
عَنْهَا الصُّفْرَةٌ الَّتِي تُتَخَيَّلُ عِنْدَ الطُّلُوعِ،كذا في«عون
المعبود».
وَزْنِهِ فَعَلَاءَ حَالٌ مِنَ الشَّمْسِ أَيْ نَقِيَّةٌ بَيْضَاءٌ زَائِلَةٌ
عَنْهَا الصُّفْرَةٌ الَّتِي تُتَخَيَّلُ عِنْدَ الطُّلُوعِ،كذا في«عون
المعبود».
نستفيد مما تقدم:
· بيان هدي النبي صلى
الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر وتطبيقه العملي،وقد قال الله عزوجل:﴿لَقَدْ
كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) ﴾[الأحزاب].
الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر وتطبيقه العملي،وقد قال الله عزوجل:﴿لَقَدْ
كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) ﴾[الأحزاب].
وثبت عنه
من قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الحث على ذلك:
من قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الحث على ذلك:
عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: «لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ
صَلَاةِ الْغَدَاةِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ، مِنْ أَنْ
أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَلَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ
يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى، أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً».رواه أبو داود(3667) .
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: «لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ
صَلَاةِ الْغَدَاةِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ، مِنْ أَنْ
أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَلَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ
يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى، أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً».رواه أبو داود(3667) .
ويقول النَّبِيُّ
صَلَّى عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي
بُكُورِهَا».
صَلَّى عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي
بُكُورِهَا».
·
الحرصُ على بقاء المصلي في مكانه حتى تطلع الشمس وترتفع.
الحرصُ على بقاء المصلي في مكانه حتى تطلع الشمس وترتفع.
·
المحافظة على وقت بكور اليوم والاشتغال فيه بقراءة الأذكار وقراءة
القرآن.
المحافظة على وقت بكور اليوم والاشتغال فيه بقراءة الأذكار وقراءة
القرآن.
فهذه فرصة ثمينة،وتضييعها
حرمان وخذيلة.
حرمان وخذيلة.
وما أكثر
مَن يُحْرَمُ هذا الوقت النفيس،في النوم،وفي غيره.
مَن يُحْرَمُ هذا الوقت النفيس،في النوم،وفي غيره.
وقد قال
ابن القيم رحمه الله في«زاد المعاد»(4/222) :نَوْمُ الصُّبْحَةِ يَمْنَعُ الرِّزْقَ،
لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتٌ تَطْلُبُ فِيهِ الْخَلِيقَةُ أَرْزَاقَهَا، وَهُوَ وَقْتُ
قِسْمَةِ الْأَرْزَاقِ، فَنَوْمُهُ حِرْمَانٌ إِلَّا لِعَارِضٍ أَوْ ضَرُورَةٍ.
ابن القيم رحمه الله في«زاد المعاد»(4/222) :نَوْمُ الصُّبْحَةِ يَمْنَعُ الرِّزْقَ،
لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتٌ تَطْلُبُ فِيهِ الْخَلِيقَةُ أَرْزَاقَهَا، وَهُوَ وَقْتُ
قِسْمَةِ الْأَرْزَاقِ، فَنَوْمُهُ حِرْمَانٌ إِلَّا لِعَارِضٍ أَوْ ضَرُورَةٍ.
وَهُوَ مُضِرٌّ جِدًّا بِالْبَدَنِ
لِإِرْخَائِهِ الْبَدَنَ، وَإِفْسَادِهِ لِلْفَضَلَاتِ الَّتِي يَنْبَغِي
تَحْلِيلُهَا بِالرِّيَاضَةِ، فَيُحْدِثُ تَكَسُّرًا وَعِيًّا وَضَعْفًا.
لِإِرْخَائِهِ الْبَدَنَ، وَإِفْسَادِهِ لِلْفَضَلَاتِ الَّتِي يَنْبَغِي
تَحْلِيلُهَا بِالرِّيَاضَةِ، فَيُحْدِثُ تَكَسُّرًا وَعِيًّا وَضَعْفًا.
وَإِنْ
كَانَ قَبْلَ التَّبَرُّزِ وَالْحَرَكَةِ وَالرِّيَاضَةِ وَإِشْغَالِ الْمَعِدَةِ
بِشَيْءٍ فَذَلِكَ الدَّاءُ الْعُضَالُ الْمُوَلِّدُ لِأَنْوَاعٍ مِنَ
الْأَدْوَاءِ.
كَانَ قَبْلَ التَّبَرُّزِ وَالْحَرَكَةِ وَالرِّيَاضَةِ وَإِشْغَالِ الْمَعِدَةِ
بِشَيْءٍ فَذَلِكَ الدَّاءُ الْعُضَالُ الْمُوَلِّدُ لِأَنْوَاعٍ مِنَ
الْأَدْوَاءِ.