عَنْ
عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةَ مَعَ غُلَامِي نَافِعٍ، أَنْ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ،
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ
عَشِيَّةَ رُجِمَ الْأَسْلَمِيُّ يَقُولُ:
عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةَ مَعَ غُلَامِي نَافِعٍ، أَنْ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ،
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ
عَشِيَّةَ رُجِمَ الْأَسْلَمِيُّ يَقُولُ:
«لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى
تَقُومَ السَّاعَةُ،أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ
مِنْ قُرَيْشٍ».
تَقُومَ السَّاعَةُ،أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ
مِنْ قُرَيْشٍ».
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:«عُصَيْبَةٌ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ، بَيْتَ كِسْرَى «أَوْ» آلِ
كِسْرَى».
الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ، بَيْتَ كِسْرَى «أَوْ» آلِ
كِسْرَى».
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:«إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ
السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ». وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:«إِذَا أَعْطَى
اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ».
السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ». وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:«إِذَا أَعْطَى
اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ».
وَسَمِعْتُهُ
يَقُولُ:«أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ»رواه مسلم(1822) .
يَقُولُ:«أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ»رواه مسلم(1822) .
———————————
قوله:(عُصَيْبَةٌ
مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ، بَيْتَ كِسْرَى «أَوْ»
آلِ كِسْرَى) قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث:هَذَا مِنَ الْمُعْجِزَاتِ
الظَّاهِرَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ
فَتَحُوهُ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ،وَالْعُصَيْبَةُ تَصْغِيرُ عُصْبَةٍ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ وَكِسْرَى
بِكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِهَا.
مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ، بَيْتَ كِسْرَى «أَوْ»
آلِ كِسْرَى) قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث:هَذَا مِنَ الْمُعْجِزَاتِ
الظَّاهِرَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ
فَتَحُوهُ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ،وَالْعُصَيْبَةُ تَصْغِيرُ عُصْبَةٍ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ وَكِسْرَى
بِكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِهَا.
قوله:(إِذَا
أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ) هُوَ
مِثْلُ حَدِيثِ: ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ثُمَّ بِمَنْ تَعُولُ.
أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ) هُوَ
مِثْلُ حَدِيثِ: ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ثُمَّ بِمَنْ تَعُولُ.
(أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ) الْفَرَطُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَمَعْنَاهُ السَّابِقُ إِلَيْهِ
وَالْمُنْتَظِرُ لِسَقْيِكُمْ مِنْهُ وَالْفَرَطُ وَالْفَارِطُ هُوَ الَّذِي
يَتَقَدَّمُ الْقَوْمَ إِلَى الْمَاءِ لِيُهَيِّئَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ
إِلَيْهِ.اهـ من شرح النووي.
وَالْمُنْتَظِرُ لِسَقْيِكُمْ مِنْهُ وَالْفَرَطُ وَالْفَارِطُ هُوَ الَّذِي
يَتَقَدَّمُ الْقَوْمَ إِلَى الْمَاءِ لِيُهَيِّئَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ
إِلَيْهِ.اهـ من شرح النووي.
وفيه من
الفوائد مع ما تقدم:
الفوائد مع ما تقدم:
حرص
السلف على العلم.
السلف على العلم.
العمل بالمكاتبة.
التحذير من الكذبة
الدجالين.
الدجالين.
البدء بحاجة النفس والأهل
والأقرب فالأقرب-والمراد ما يسد الحاجة اللازمة- ثم إعطاء المحاويج والفقراء.
والأقرب فالأقرب-والمراد ما يسد الحاجة اللازمة- ثم إعطاء المحاويج والفقراء.
الإيمان بحوض النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم في عرصات يوم القيامة،وأنه يتقدم أمته كالمهيِّئِ لهم.
الله عليه وعلى آله وسلم في عرصات يوم القيامة،وأنه يتقدم أمته كالمهيِّئِ لهم.