علاجُ الخلاف بين أهل السنة
قال والدي الشيخ
مقبل رحمه الله في «نصيحتي لأهل السنة»:
مقبل رحمه الله في «نصيحتي لأهل السنة»:
علاج الاختلاف
الناشئ بين
أهل السنة
المعاصرين:
الناشئ بين
أهل السنة
المعاصرين:
إن
الاختلاف الناشئ
بين أهل
السنة يزول
بإذن الله
بأمور:
الاختلاف الناشئ
بين أهل
السنة يزول
بإذن الله
بأمور:
منها: تحكيم
الكتاب والسنة
، قال
الله سبحانه
وتعالى: ﴿ فَإن
تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ إلَى
اللَّهِ والرَّسُولِ
إن كُنتُمْ
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
والْيَوْمِ الآخِرِ﴾ [النساء:59]
، وقال
تعالى: ﴿
ومَا
اخْـتَـلَـفْـتُـمْ
فِيهِ مِن
شَيْءٍ فَحُكْمُهُ
إلَى اللَّهِ
﴾[الشورى:10]،
وقال سبحانه
وتعالى: ﴿ وإذَا
جَاءهُمْ أَمْرٌ
مِّنَ الأَمْنِ
أَوِ الخَوْفِ
أَذَاعُوا بِهِ
ولَوْ رَدُّوهُ
إلَى الرَّسُولِ
وإلَى أُوْلِي
الأَمْرِ مِنْهُمْ
لَعَلِمَهُ الَذِينَ
يَسْتَنبِطُونَهُ
مِنْهُمْ ولَوْلا
فَضْلُ اللَّهِ
عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُهُ
لاتَّبَعْتُمُ
الشَّيْطَانَ إلاَّ
قَلِيلًا﴾ [النساء:83].
الكتاب والسنة
، قال
الله سبحانه
وتعالى: ﴿ فَإن
تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ إلَى
اللَّهِ والرَّسُولِ
إن كُنتُمْ
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
والْيَوْمِ الآخِرِ﴾ [النساء:59]
، وقال
تعالى: ﴿
ومَا
اخْـتَـلَـفْـتُـمْ
فِيهِ مِن
شَيْءٍ فَحُكْمُهُ
إلَى اللَّهِ
﴾[الشورى:10]،
وقال سبحانه
وتعالى: ﴿ وإذَا
جَاءهُمْ أَمْرٌ
مِّنَ الأَمْنِ
أَوِ الخَوْفِ
أَذَاعُوا بِهِ
ولَوْ رَدُّوهُ
إلَى الرَّسُولِ
وإلَى أُوْلِي
الأَمْرِ مِنْهُمْ
لَعَلِمَهُ الَذِينَ
يَسْتَنبِطُونَهُ
مِنْهُمْ ولَوْلا
فَضْلُ اللَّهِ
عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُهُ
لاتَّبَعْتُمُ
الشَّيْطَانَ إلاَّ
قَلِيلًا﴾ [النساء:83].
ومنها: سؤال
أهل العلم
من أهل
السنة ،
قال الله
سبحانه وتعالى:﴿
فَاسْأَلُوا
أَهْلَ الذِّكْرِ
إن كُنتُمْ
لا تَعْلَمُونَ﴾
[النحل:43]،
ولكن
بعضُ طلبة
العلم رضي
بما عنده
من العلم،
وأصبح يجادل
به كلَّ
من يخالفه
، وهذا
سبب من
أسباب الفرقة
والاختلاف. روى
الإمام الترمذي
في جامعه
عن أبي
أمامة قال: قال
رسول الله –صلى
الله عليه
وعلى آله
وسلم :«مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى
كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الجَدَلَ» ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا
بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: 58] .
أهل العلم
من أهل
السنة ،
قال الله
سبحانه وتعالى:﴿
فَاسْأَلُوا
أَهْلَ الذِّكْرِ
إن كُنتُمْ
لا تَعْلَمُونَ﴾
[النحل:43]،
ولكن
بعضُ طلبة
العلم رضي
بما عنده
من العلم،
وأصبح يجادل
به كلَّ
من يخالفه
، وهذا
سبب من
أسباب الفرقة
والاختلاف. روى
الإمام الترمذي
في جامعه
عن أبي
أمامة قال: قال
رسول الله –صلى
الله عليه
وعلى آله
وسلم :«مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى
كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الجَدَلَ» ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا
بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: 58] .
ومنها: الإقبالُ
على طلبِ
العلم ،
فإذا نظرت
إلى قصورِك
بل إلى
أنك لست
بشيء إلى
جانب العلماء
المتقدمين ، كالحافظ
ابن كثير
، ومن
تقدمه من
الحفاظ المبرزين
في فنونٍ
شتى إذا
نظرت إلى
هؤلاء الحفاظ
شُغلت بنفسك
عن الانتقاد
على الآخرين.
على طلبِ
العلم ،
فإذا نظرت
إلى قصورِك
بل إلى
أنك لست
بشيء إلى
جانب العلماء
المتقدمين ، كالحافظ
ابن كثير
، ومن
تقدمه من
الحفاظ المبرزين
في فنونٍ
شتى إذا
نظرت إلى
هؤلاء الحفاظ
شُغلت بنفسك
عن الانتقاد
على الآخرين.
ومنها: النظرُ
في اختلاف
الصحابة رضي
الله عنهم
فمن بعدهم
من العلماء
المبرزين إذا
نظرت إلى
اختلافهم حملتَ
مخالفَك على
السلامة ،
ولم تطالبه
بالخضوع لرأيك
، وعلمت
أنك بمطالبته
بالخضوع لرأيك
تدعوه إلى
تعطيل فهمِه
وعقله، وتدعوه
إلى تقليدِك،
والتقليد في
الدين حرام
، قال
الله سبحانه
وتعالى: ﴿ولا تَقْفُ
مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ
عِلْمٌ ﴾
[الإسراء:36]
إلى غير
ذلك من
الأدلة المبسوطة
في كتاب
الشوكاني«القول
المفيد في
أدلة الاجتهاد
والتقليد».
في اختلاف
الصحابة رضي
الله عنهم
فمن بعدهم
من العلماء
المبرزين إذا
نظرت إلى
اختلافهم حملتَ
مخالفَك على
السلامة ،
ولم تطالبه
بالخضوع لرأيك
، وعلمت
أنك بمطالبته
بالخضوع لرأيك
تدعوه إلى
تعطيل فهمِه
وعقله، وتدعوه
إلى تقليدِك،
والتقليد في
الدين حرام
، قال
الله سبحانه
وتعالى: ﴿ولا تَقْفُ
مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ
عِلْمٌ ﴾
[الإسراء:36]
إلى غير
ذلك من
الأدلة المبسوطة
في كتاب
الشوكاني«القول
المفيد في
أدلة الاجتهاد
والتقليد».
ومنها: النظر
إلى أحوال
المجتمع الإسلامي
،وما
تحيط به
من الأخطار
أعظمها جهل
كثير من
أهله به
، وإنك
إذا نظرتَ
إلى المجتمع
الإسلامي شُغلت
عن أخيك
الذي يخالفك
في فهمك
، وقدَّمت
الأهم فالأهم
، فإن
النبي صلى الله
عليه آله وسلم عِندَما
أَرسلَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ، قَالَ له: « أَوَّل مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى شَهَادَةِ
أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وعلى آله وسلم»متفق
عليه من
حديث ابن
عباس.
إلى أن قال رحمه الله:(وينبغي) قطعُ
ألسنة الحاقدين
على أهل
السنة الذين
يسخرون منهم
، ويقولون: إنهم
يختلفون في
الشيءِ التافه
، وينفرُّون
عنهم ،
ويلمزونهم بما
ليس فيهم
، شأن
المبتدعة وذوي
الأهواء في
كل مكان
وزمان أنهم
ينفرون عن
أهل السنة
، وقد
ساق عنهم
ابن قتيبة رحمه
الله في
كتابه «تأويل
مختلف الحديث»
الشيء الكثير
من السُّخرية
بأهل السنة
، وقد
مات النَّظام
، وأبو
الهذيل ،
وغيرهما من
أعداء السنة
، وبقيت
سنةُ رسول
الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم بيضاء
صافية لم
يضرها سخريتُهم
، وسيموت
أعداءُ السنة
المعاصرون وتبقى
سنة رسول
الله صلى
الله عليه وعلى
آله
وسلم – لأنَّ
الله تضمن
بحفظها فقال:﴿إنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وإنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ﴾[الحجر:9]
والذكر يشمل
الكتاب والسنة
؛ إذ
كلاهما وحيٌّ
من عند
الله سبحانه
وتعالى:﴿ ومَا
يَنطِقُ عَنِ
الهَوَى. إنْ
هُوَ إلاَّ
وحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم:3-4]. وقال
النبي صلى
الله عليه
وعلى آله وسلم
:«أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ،
وَمِثْلَهُ مَعَهُ» .
إلى أحوال
المجتمع الإسلامي
،وما
تحيط به
من الأخطار
أعظمها جهل
كثير من
أهله به
، وإنك
إذا نظرتَ
إلى المجتمع
الإسلامي شُغلت
عن أخيك
الذي يخالفك
في فهمك
، وقدَّمت
الأهم فالأهم
، فإن
النبي صلى الله
عليه آله وسلم عِندَما
أَرسلَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ، قَالَ له: « أَوَّل مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى شَهَادَةِ
أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وعلى آله وسلم»متفق
عليه من
حديث ابن
عباس.
إلى أن قال رحمه الله:(وينبغي) قطعُ
ألسنة الحاقدين
على أهل
السنة الذين
يسخرون منهم
، ويقولون: إنهم
يختلفون في
الشيءِ التافه
، وينفرُّون
عنهم ،
ويلمزونهم بما
ليس فيهم
، شأن
المبتدعة وذوي
الأهواء في
كل مكان
وزمان أنهم
ينفرون عن
أهل السنة
، وقد
ساق عنهم
ابن قتيبة رحمه
الله في
كتابه «تأويل
مختلف الحديث»
الشيء الكثير
من السُّخرية
بأهل السنة
، وقد
مات النَّظام
، وأبو
الهذيل ،
وغيرهما من
أعداء السنة
، وبقيت
سنةُ رسول
الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم بيضاء
صافية لم
يضرها سخريتُهم
، وسيموت
أعداءُ السنة
المعاصرون وتبقى
سنة رسول
الله صلى
الله عليه وعلى
آله
وسلم – لأنَّ
الله تضمن
بحفظها فقال:﴿إنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وإنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ﴾[الحجر:9]
والذكر يشمل
الكتاب والسنة
؛ إذ
كلاهما وحيٌّ
من عند
الله سبحانه
وتعالى:﴿ ومَا
يَنطِقُ عَنِ
الهَوَى. إنْ
هُوَ إلاَّ
وحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم:3-4]. وقال
النبي صلى
الله عليه
وعلى آله وسلم
:«أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ،
وَمِثْلَهُ مَعَهُ» .
هذا
، ولسنا
نطالبُ أهلَ
السنة المعاصرين
ألَّا يختلفوا
في صحة
الحديث وتضعيفه
، وألَّا
يختلفوا في
فهم الأدلة
، فإن
هذا أمر
قد اختلف
فيه سلفُهم
، رحمهم
الله ،
كما هو
معروف من
سيرتهم.اهـ
، ولسنا
نطالبُ أهلَ
السنة المعاصرين
ألَّا يختلفوا
في صحة
الحديث وتضعيفه
، وألَّا
يختلفوا في
فهم الأدلة
، فإن
هذا أمر
قد اختلف
فيه سلفُهم
، رحمهم
الله ،
كما هو
معروف من
سيرتهم.اهـ