فلانة هل هي منصرفة أم لا؟
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، قَالَ: «مَنْ هَذِهِ؟» قَالَتْ: فُلاَنَةُ،
تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا، قَالَ: «مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ
لاَ يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا» وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ
مَادَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. رواه البخاري (43) ، ومسلم (785) .
لَمْ يُنوَّن فلانة؛ لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث.
قال الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ الله في «مقدمة فتح الباري»(101) : هَذِهِ اللَّفْظَةُ كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ
عَلَمٍ مُؤَنَّثٍ فَلَا يَنْصَرِفُ.