الحرص
على الفوز بالجنة
على الفوز بالجنة
قال ابن
القيم رحمه الله في مدارج السالكين (2/79) :
القيم رحمه الله في مدارج السالكين (2/79) :
الْجَنَّةُ
لَيْسَتِ اسْمًا لِمُجَرَّدِ الْأَشْجَارِ وَالْفَوَاكِهِ، وَالطَّعَامِ
وَالشَّرَابِ، وَالْحُورِ الْعِينِ، وَالْأَنْهَارِ وَالْقُصُورِ.
لَيْسَتِ اسْمًا لِمُجَرَّدِ الْأَشْجَارِ وَالْفَوَاكِهِ، وَالطَّعَامِ
وَالشَّرَابِ، وَالْحُورِ الْعِينِ، وَالْأَنْهَارِ وَالْقُصُورِ.
وَأَكْثَرُ النَّاسِ يَغْلَطُونَ فِي مُسَمَّى
الْجَنَّةِ.
الْجَنَّةِ.
فَإِنَّ
الْجَنَّةَ اسْمٌ لِدَارِ النَّعِيمِ الْمُطَلَّقِ الْكَامِلِ.
الْجَنَّةَ اسْمٌ لِدَارِ النَّعِيمِ الْمُطَلَّقِ الْكَامِلِ.
وَمِنْ
أَعْظَمِ نَعِيمِ الْجَنَّةِ: التَّمَتُّعُ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ
الْكَرِيمِ، وَسَمَاعُ كَلَامِهِ، وَقُرَّةُ الْعَيْنِ بِالْقُرْبِ مِنْهُ
وَبِرِضْوَانِهِ.
أَعْظَمِ نَعِيمِ الْجَنَّةِ: التَّمَتُّعُ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ
الْكَرِيمِ، وَسَمَاعُ كَلَامِهِ، وَقُرَّةُ الْعَيْنِ بِالْقُرْبِ مِنْهُ
وَبِرِضْوَانِهِ.
فَلَا
نِسْبَةَ لِلَذَّةِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَأْكُولِ وَالْمَشْرُوبِ وَالْمَلْبُوسِ
وَالصُّوَرِ، إِلَى هَذِهِ اللَّذَّةِ أَبَدًا.
نِسْبَةَ لِلَذَّةِ مَا فِيهَا مِنَ الْمَأْكُولِ وَالْمَشْرُوبِ وَالْمَلْبُوسِ
وَالصُّوَرِ، إِلَى هَذِهِ اللَّذَّةِ أَبَدًا.
فَأَيْسَرُ يَسِيرٍ مِنْ رِضْوَانِهِ أَكْبَرُ
مِنَ الْجِنَانِ وَمَا فِيهَا مِنْ ذَلِكَ. كَمَا قَالَ تَعَالَى:(وَرِضْوَانٌ
مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ) [التوبة: 72]. وَأَتَى بِهِ مُنَكَّرًا فِي سِيَاقِ
الْإِثْبَاتِ، أَيْ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ رِضَاهُ عَنْ عَبْدِهِ فَهُوَ
أَكْبَرُ مِنَ الْجَنَّةِ.
مِنَ الْجِنَانِ وَمَا فِيهَا مِنْ ذَلِكَ. كَمَا قَالَ تَعَالَى:(وَرِضْوَانٌ
مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ) [التوبة: 72]. وَأَتَى بِهِ مُنَكَّرًا فِي سِيَاقِ
الْإِثْبَاتِ، أَيْ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ رِضَاهُ عَنْ عَبْدِهِ فَهُوَ
أَكْبَرُ مِنَ الْجَنَّةِ.
قَلِيلٌ
مِنْكَ يُقْنِعُنِي وَلَكِنْ .. قَلِيلُكَ لَا يُقَالُ لَهُ قَلِيلُ
مِنْكَ يُقْنِعُنِي وَلَكِنْ .. قَلِيلُكَ لَا يُقَالُ لَهُ قَلِيلُ
وَفِي
الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ – حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ – «فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ
اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ»، وَفِي
حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ «إِذَا تَجَلَّى لَهُمْ، وَرَأَوْا وَجْهَهُ
عِيَانًا نَسُوا مَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ، وَذَهَلُوا عَنْهُ، وَلَمْ
يَلْتَفِتُوا إِلَيْهِ».
الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ – حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ – «فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ
اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ»، وَفِي
حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ «إِذَا تَجَلَّى لَهُمْ، وَرَأَوْا وَجْهَهُ
عِيَانًا نَسُوا مَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ، وَذَهَلُوا عَنْهُ، وَلَمْ
يَلْتَفِتُوا إِلَيْهِ».
وَلَا رَيْبَ أَنَّ الْأَمْرَ هَكَذَا. وَهُوَ
أَجَلُّ مِمَّا يَخْطُرُ بِالْبَالِ، أَوْ يَدُورُ فِي الْخَيَالِ. وَلَا سِيَّمَا
عِنْدَ فَوْزِ الْمُحِبِّينَ هُنَاكَ بِمَعِيَّةِ الْمُحِبِّ. فَإِنَّ الْمَرْءَ
مَعَ مَنْ أَحَبَّ. وَلَا تَخْصِيصَ فِي هَذَا الْحُكْمِ. بَلْ هُوَ ثَابِتٌ
شَاهِدًا وَغَائِبًا.
أَجَلُّ مِمَّا يَخْطُرُ بِالْبَالِ، أَوْ يَدُورُ فِي الْخَيَالِ. وَلَا سِيَّمَا
عِنْدَ فَوْزِ الْمُحِبِّينَ هُنَاكَ بِمَعِيَّةِ الْمُحِبِّ. فَإِنَّ الْمَرْءَ
مَعَ مَنْ أَحَبَّ. وَلَا تَخْصِيصَ فِي هَذَا الْحُكْمِ. بَلْ هُوَ ثَابِتٌ
شَاهِدًا وَغَائِبًا.
فَأَيُّ
نَعِيمٍ، وَأَيُّ لَذَّةٍ، وَأَيُّ قُرَّةِ عَيْنٍ، وَأَيُّ فَوْزٍ يُدَانِي
نَعِيمَ تِلْكَ الْمَعِيَّةِ وَلَذَّتَهَا، وَقُرَّةَ الْعَيْنِ بِهَا؟
نَعِيمٍ، وَأَيُّ لَذَّةٍ، وَأَيُّ قُرَّةِ عَيْنٍ، وَأَيُّ فَوْزٍ يُدَانِي
نَعِيمَ تِلْكَ الْمَعِيَّةِ وَلَذَّتَهَا، وَقُرَّةَ الْعَيْنِ بِهَا؟
وَهَلْ
فَوْقَ نَعِيمِ قُرَّةِ الْعَيْنِ بِمَعِيَّةِ الْمَحْبُوبِ، الَّذِي لَا شَيْءَ
أَجَلَّ مِنْهُ، وَلَا أَكْمَلَ وَلَا أَجْمَلَ: قُرَّةُ عَيْنٍ الْبَتَّةَ؟
فَوْقَ نَعِيمِ قُرَّةِ الْعَيْنِ بِمَعِيَّةِ الْمَحْبُوبِ، الَّذِي لَا شَيْءَ
أَجَلَّ مِنْهُ، وَلَا أَكْمَلَ وَلَا أَجْمَلَ: قُرَّةُ عَيْنٍ الْبَتَّةَ؟
وَهَذَا
– وَاللَّهِ – هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي شَمَّرَ إِلَيْهِ الْمُحِبُّونَ،
وَاللِّوَاءُ الَّذِي أَمَّهُ الْعَارِفُونَ. وَهُوَ رُوحُ مُسَمَّى الْجَنَّةِ
وَحَيَاتُهَا. وَبِهِ طَابَتِ الْجَنَّةُ، وَعَلَيْهِ قَامَتْ.اهـ
– وَاللَّهِ – هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي شَمَّرَ إِلَيْهِ الْمُحِبُّونَ،
وَاللِّوَاءُ الَّذِي أَمَّهُ الْعَارِفُونَ. وَهُوَ رُوحُ مُسَمَّى الْجَنَّةِ
وَحَيَاتُهَا. وَبِهِ طَابَتِ الْجَنَّةُ، وَعَلَيْهِ قَامَتْ.اهـ
ونستفيد مما تقدم:
الجِدُّ والعزم
في الوصول إلى الجنة دار النعيم المقيم،دار السلام،دارالقرار،دار:(عَرْضُهَا
السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) .
في الوصول إلى الجنة دار النعيم المقيم،دار السلام،دارالقرار،دار:(عَرْضُهَا
السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) .
الشوق إلى الجنة
والحرص على الفوز بها وقد قال تعالى:( فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ
الْغُرُورِ (185) ) [آل عمران].
والحرص على الفوز بها وقد قال تعالى:( فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ
الْغُرُورِ (185) ) [آل عمران].
رؤية المؤمنين ربهم
في الجنة .
في الجنة .
أن من أعظم نعيم أهل الجنة التمتع بالنظر إلى وجه الله سبحانه والقرب منه.
أن رضوان الله عن عبده
أعظم من الجنة وما فيها من المساكن الطيبة والمآكل والمشارب والأنهار والملذات :(وَرِضْوَانٌ
مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ) .
أعظم من الجنة وما فيها من المساكن الطيبة والمآكل والمشارب والأنهار والملذات :(وَرِضْوَانٌ
مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ) .
فبادر إلى فوزك
بالجنة بطاعة الله ومرضاته والتمسك بدينه ،ولا تغفل عن سعادتِك ونجاتك من النار فتكون
من المحرومين الهالكين.
بالجنة بطاعة الله ومرضاته والتمسك بدينه ،ولا تغفل عن سعادتِك ونجاتك من النار فتكون
من المحرومين الهالكين.