(43) الحديثُ وعلومُه

الحديثُ وعلومُه

التبويبات في «صحيح
مسلم»

التبويبات في«صحيح مسلم» للإمام
النووي رَحِمَهُ اللهُ، فهو الذي قام بالتبويب.

وهذا ما استفدته من والدي رَحِمَهُ
اللهُ، فمن الخطأ قول مثلًا: قال الإمام مسلم: بَابُ معرفة الْإِيمَانِ،
وَالْإِسْلَامِ، والقَدَرِ وَعَلَامَةِ السَّاعَةِ؛ لأن التبويب للنووي.

وأما الإمام مسلم فله الكتب، جعل كتابه
الصحيح على كتب، كل موضوع سماه بتسمية،
مثلًا: كتاب الإيمان، كتاب الطهارة، كتاب
الفضائل، وهكذا.. ثم يسرد أحاديث الكتاب من غير تراجم.

بخلاف الإمام البخاري رَحِمَهُ اللهُ فالكتب والأبواب له، حتى إنهم يقولون: فقه
الإمام البخاري رَحِمَهُ اللهُ في تراجمه.

ومادة كتب تدور على الجمع والضَمِّ،
ومنه كتيبة الخيل أي: جماعة الخيل، وسُمِّي الكتاب كتابًا لجمعه الحروف والكلمات.