الأب أو الأم يمنع من
الصيام الولد
الصيام الولد
إذا كان الصوم
واجبًا فلا يُطاع الوالدان .
واجبًا فلا يُطاع الوالدان .
لأن الله عزوجل يقول: {فَلَا
تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} .
تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} .
ويقول النبي صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ».رواه
البخاري(4340) ومسلم (1840) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ».رواه
البخاري(4340) ومسلم (1840) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وإذا كان الصوم نافلة
فبر الوالدين أقدم لأنه واجب .
فبر الوالدين أقدم لأنه واجب .
وفي فتاوى اللجنة
الدائمة (25/241) ما حكم صيام النفل بدون رضا الوالدين؟
الدائمة (25/241) ما حكم صيام النفل بدون رضا الوالدين؟
ج: طاعة الوالدين
واجبة، وصيام النافلة سنة، فإذا أمرك والداك بترك الصيام النفل وجب عليك طاعتهما.اهـ.
واجبة، وصيام النافلة سنة، فإذا أمرك والداك بترك الصيام النفل وجب عليك طاعتهما.اهـ.
ونرجو لمن كانت نيته
صحيحة في محبة الصيام أن يكون من المعذورين الذين يكتب لهم أجر الصيام .
صحيحة في محبة الصيام أن يكون من المعذورين الذين يكتب لهم أجر الصيام .
روى البخاري (2839) عَنْ
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ فِي غَزَاةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا
سَلَكْنَا شِعْبًا وَلاَ وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ
العُذْرُ».
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ فِي غَزَاةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا
سَلَكْنَا شِعْبًا وَلاَ وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ
العُذْرُ».