العزو إلى غير الصحيحين
العزو إلى غير «الصحيحين» مع
وجوده عندهما أو عند أحدهما قصور، إلا إذا كان
على جهة التبعية، يقول مثلًا: أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.
قال الشاعر:
قَاعِدَةٌ أَسَّسَهَا
الأَعْلَامُ … وَمَنْ حَذَا خِلَافَهَا يُلَامُ
إِذَا الْحَدِيثُ فِي
الصَّحِيحَيْنِ يَرِدْ … أَوْ كَانَ فِي أَحَدِ ذَيْنِ قَدْ وُجِدْ
فَعَزْوُهُ لِمَا سِوَاهُمَا غَلَطْ … إِلَّا إِذَا
بِعَزْوِ ذَيْنِ يُرْتَبَطْ