(67) الحديثُ وعلومُه

الحديثُ وعلومُه

العزو إلى غير الصحيحين

العزو إلى غير «الصحيحين» مع
وجوده عندهما أو عند أحدهما قصور، إلا إذا كان
على جهة التبعية، يقول مثلًا: أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.

قال الشاعر:

قَاعِدَةٌ أَسَّسَهَا
الأَعْلَامُ … وَمَنْ حَذَا خِلَافَهَا يُلَامُ

إِذَا الْحَدِيثُ فِي
الصَّحِيحَيْنِ يَرِدْ … أَوْ كَانَ فِي أَحَدِ ذَيْنِ قَدْ وُجِدْ

فَعَزْوُهُ لِمَا سِوَاهُمَا غَلَطْ … إِلَّا إِذَا
بِعَزْوِ ذَيْنِ يُرْتَبَطْ