مقتل الحسين بن
علي بن أبي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عن عَمَّارِ بْنِ
أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الْمَنَامِ بِنِصْفِ النَّهَارِ أَشْعَثَ أَغْبَرَ مَعَهُ
قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ يَلْتَقِطُهُ أَوْ يَتَتَبَّعُ فِيهَا شَيْئًا قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا؟ قَالَ: دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ لَمْ
أَزَلْ أَتَتَبَّعُهُ مُنْذُ الْيَوْمَ.
قَالَ عَمَّارٌ:
فَحَفِظْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَوَجَدْنَاهُ قُتِلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ. رواه
الإمامُ أحمد (2165) .
هذا حديث صحيح على
شرط مسلم. «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين» (برقم (597) .
وهذه الرؤيا حق فقد
قُتِل الحسينُ بن علي-ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا -مظلومًا، خذله
الشيعة وقتلوه.
وهذا من مشابهةِ
الرافضة لليهود: خذلان أئمتهم. يراجع «الإلحاد الخميني» (202) لوالدي رحمه الله.