(7) الأحاديث الضعيفة والموضوعة

حديث: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الر
حيم فهو أقطع»

معنى (كل
أمر ذي بال)
أي: صاحب شأن. وفي القرآن الكريم ﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) ﴾[محمد: 12 أي: شأنهم.

الحديث
ضعيف، ومن أشهر طرقه وأسانيده راوٍ يقال له: أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن ابن الجندي. قال الخطيب:
كان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه.

قال لي الأزهري: ليس بشيء.

وقال العتيقي: كان يرمى بالتشيع.

وأورد ابن الجوزي في «الموضوعات» في
فضل علي حديثا بسند رجاله ثقات إلا الجندي، ثم
قال: هذا موضوع،
وَلا يتعدي الجندي.

يراجع
ترجمته في «لسان الميزان»(1/639) .