الرد على من ذهب إلى أن «لن» تقتضي التأبيد
قال ابن مالك
رَحِمَهُ الله يقول:
وَمَنْ رَأَى النَّفْيَ
بِـ«لَنْ» مُؤَبَّدًا ❖❖❖ فَقَوْلُهُ
ارْدُدْ وَسِوَاهُ فَاعضُدَا
ومذهب الزمخشري في
«لن» أنها تقتضي التأبيد، فإنه معتزلي ينفي رؤية الله سبحانه في الآخرة، فهو يقول
في قوله: ﴿قَالَ لَنْ تَرَانِي﴾ [الأعراف: 143] «لَنْ» للتأبيد، أي: ان الله
لا يُرى في الآخرة، وقد رد عليه أهل العلم.
❖❖❖
شاهدٌ نحوي لـ كي المتوسطة بين اللام وأن
إذا توسطت «كي» بين اللام و«أن» جاز كونها
مصدرية، وكونها جارة،
كقوله:
أَرَدْتَ لِكَيمَا أنْ تَطِيرَ بِقرْبَتِي❖❖❖ فَتَتْرُكُهَا شَنًا بِبَيْدَاءَ بَلْقَعِ
ذكره الفاكهي في
«حاشية متممة الآجرومية» ص (206) .
❖❖❖
حكم ظهور «أن» بعد «كي»
قال ابن هشام في «مغني اللبيب»(242) : وَلَا تظهر «أَن» بعد «كي» إِلَّا فِي الضَّرُورَة، كَقَوْلِه:
فَقَالَت أَكُلَّ النَّاسِ أَصبَحتَ
مَانِحًا ❖❖❖ لِسَانَكَ كَيْمَا أَن تَغُرَّ وَتَخدَعَا
وإعراب: «أكلَّ» مفعول به ثان مقدم لـ
«مانح».
❖❖❖
شاهد نصب الفعل المضارع بـ «إذن» مع وجود فاصل القسم «وَاللهِ»:
إِذَنْ وَاللهِ
نَرْمِيَهُمْ بِحَربٍ ❖❖❖ تُشِيْبُ الطِّفْلَ مِنْ قَبْلِ المَشِيبِ
❖❖❖
شروط إذن الناصبة:
أَعْمِلْ إذًا إذا أتَتْكَ أَوَّلا.❖❖❖.وسُقْتَ فِعلاً بَعْدَهَا مُسْتَقْبلا
واحذرْ إن أَعْمَلْتَهَا أنْ تَفْصِلا.❖❖❖.إلَّا
بِحَـلْفٍ أَوْ نِدَاءٍ أوْ بِلَا
وَافْصِلْ بِظَرْفٍ أَوْ بِمَجْرُورٍ عَلَى.❖❖❖.رَأْيِ
ابْنِ عُصْفُورٍ إِمَامِ النُبَلَا
وَإِنْ أَتَتْ بِحَرْفِ عَطْفٍ أَوَّلا.❖❖❖.فَأَحْسَنُ
الوَجْهَيْنِ أَلاَّ تَعْمَلا