(88) نصائح وفوائد

نصائح وفوائد

من أسباب عدم الفلاح


أثر
مطرف بن عبد الله بن الشخير: لَأَنْ أَبِيتَ نَائِمًا وَأُصْبِحَ نَادِمًا،
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيتَ قَائِمًا، فَأُصْبِحَ مُعْجَبًا.

أخرجه
عبد الله بن المبارك في «الزهد»(448) : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، به.
وفيه مبهم كما ترى.

وأخرجه
أبو نعيم في «حلية الأولياء»(2/200) من طريق يَزِيد بْن هَارُونَ، أَخْبَرَنَا
أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ..

وأبو
الأشهب هو: جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ العطاردي.

ورواه
أبو بكر الدينوري في «المجالسة»(5/300) من طريق ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ صَالِحِ
بْنِ رُسْتُمَ؛ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ..

وصالح
بن رستم ضعيف، ويحتمل أنه المبهم الذي في السند قبله.

وقد
علق عليه الذهبي رَحِمَهُ الله في «سير أعلام النبلاء»(4/190) ، وقال: لا أَفْلَحَ
-وَاللهِ- مَنْ زَكَّى نَفْسَهُ، أَوْ أَعْجَبَتْهُ.