إتلاف الرسائل التي يُخشى أن تجرَّ إلى الفتنة
قال كعب بن مالك رضي الله عنه -في قصة توبته في سياق حديث غزوة تبوك أن
ملِكَ غسان أرسل إليه بكتابٍ فيه-:«أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ-يعني
نبينا محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ، وَلا مَضْيَعَةٍ،
فَالحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ، فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا: وَهَذَا أَيْضًا مِنَ البَلاءِ،
فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا..»رواه البخاري (4418) ، ومسلم
(2769) عن كعب بن
مالك.
ملِكَ غسان أرسل إليه بكتابٍ فيه-:«أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ-يعني
نبينا محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ، وَلا مَضْيَعَةٍ،
فَالحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ، فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا: وَهَذَا أَيْضًا مِنَ البَلاءِ،
فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا..»رواه البخاري (4418) ، ومسلم
(2769) عن كعب بن
مالك.
يستفادُ منه :إحراق الرسائل التي يُخشى من بقائها تأثُّر النفس ،فكعب بن
مالك بادر إلى إحراق الرسالة لأنه قد يقرأُها فيما بعد ،وهذا لا يُؤمَن فيه على
مالك بادر إلى إحراق الرسالة لأنه قد يقرأُها فيما بعد ،وهذا لا يُؤمَن فيه على
النفس من الفتنة .ثبَّتَنَا الله.