(207) مُذَكِّرَةٌ فِي سِيْرَةِ وَالِدِي الشَّيْخِ مُقْبِلِ بنِ هَادِي الوَادِعِي
تسأل إحدى أخواتي في الله عما أذكره عن والدي رحمه الله وتقول:
أختي الطيبة هل في مصدر لكلام الشيخ رحمه الله تعالى؟ من أي كتاب؛ لأن في أخوات يسألنني عن المصدر، وجزاك الله خيرا، ونفع بك.
بارك الله فيك ما أذكره في وسائل التواصل عن والدي رحمه الله على حالين:
إما أن يكون مما استفدتُه منه بنفسي وسمعته منه، ومثل هذا ما يلزم مصدر صوتي أو ورقي؛ لأنه مصدر بنفسِه، مثل ما يرويه التلاميذ المتقدمون عن مشايخهم وما يقال لهم: أين المرجع؟ لأنهم هم أنفسهم المرجع في ذلك النقل.
وإما أن يكون من مراجع صوتية أو ورقية، فهذا أذكره مع العزو إلى مصدره.
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الأمانة في النقل، وأن يعيذنا أيضًا من التشبع بما لم نُعطَ.