(13) تذكيرٌ بالصَّحابة رضي الله عنهم

من فضائل أم سليم رضي الله عنها

·
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
قَالَ: ” دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟
قَالُوا: هَذِهِ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
“رواه مسلم
(2456) .

·
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ بَيْتِ
أُمِّ سُلَيْمٍ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ:«إِنِّي
أَرْحَمُهَا قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي»رواه البخاري(2844) ،ومسلم (2455) .


——————

(قُتِلَ أَخُوهَا
مَعِي)
أخو أم سليم هو حرام بن ملحان رضي الله عنهما.

وفي حديث أنس الثاني:
بيان سبب دخول النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم على أم سليم رضي الله عنها وأنه من باب جبر كسر خاطرِها والإحسان إليها.

قال الحافظ في
«الفتح»: هذه العلة أولى من قول من قال: إنما كان يدخل عليها، لأنها كانت محرمًا
له.

قال: وَالْمُرَادُ
بِقَوْلِهِ:(مَعِي) أَيْ مَعَ عَسْكَرِي أَوْ عَلَى أَمْرِي وَفِي طَاعَتِي ،لِأَنَّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَشْهَدْ بِئْرَ مَعُونَةَ،وَإِنَّمَا
أَمَرَهُمْ بِالذَّهَابِ إِلَيْهَا
.