انقسام الذنوب إلى أربعة أقسام
قال ابن
القيم رحمه الله في«الجواب الكافي»(124) :
القيم رحمه الله في«الجواب الكافي»(124) :
الذُّنُوبُ
تَنْقَسِمُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: مُلْكِيَّةٍ، وَشَيْطَانِيَّةٍ، وَسَبُعِيَّةٍ،
وَبَهِيمِيَّةٍ، وَلَا تَخْرُجُ عَنْ ذَلِكَ.
تَنْقَسِمُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: مُلْكِيَّةٍ، وَشَيْطَانِيَّةٍ، وَسَبُعِيَّةٍ،
وَبَهِيمِيَّةٍ، وَلَا تَخْرُجُ عَنْ ذَلِكَ.
فَالذُّنُوبُ
الْمُلْكِيَّةُ :
الْمُلْكِيَّةُ :
أَنْ
يَتَعَاطَى مَا لَا يَصِحُّ لَهُ مِنْ صِفَاتِ الرُّبُوبِيَّةِ، كَالْعَظَمَةِ،
وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْجَبَرُوتِ، وَالْقَهْرِ، وَالْعُلُوِّ، وَاسْتِعْبَادِ
الْخَلْقِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ .
يَتَعَاطَى مَا لَا يَصِحُّ لَهُ مِنْ صِفَاتِ الرُّبُوبِيَّةِ، كَالْعَظَمَةِ،
وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْجَبَرُوتِ، وَالْقَهْرِ، وَالْعُلُوِّ، وَاسْتِعْبَادِ
الْخَلْقِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ .
وَأَمَّا
الذُّنوب الشَّيْطَانِيَّةُ: فَالتَّشَبُّهُ بِالشَّيْطَانِ فِي الْحَسَدِ،
وَالْبَغْيِ وَالْغِشِّ وَالْغِلِّ وَالْخِدَاعِ وَالْمَكْرِ، وَالْأَمْرِ
بِمَعَاصِي اللَّهِ وَتَحْسِينِهَا، وَالنَّهْيِ عَنْ طَاعَتِهِ وَتَهْجِينِهَا،
وَالِابْتِدَاعِ فِي دِينِهِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى الْبِدَعِ وَالضَّلَالِ.
الذُّنوب الشَّيْطَانِيَّةُ: فَالتَّشَبُّهُ بِالشَّيْطَانِ فِي الْحَسَدِ،
وَالْبَغْيِ وَالْغِشِّ وَالْغِلِّ وَالْخِدَاعِ وَالْمَكْرِ، وَالْأَمْرِ
بِمَعَاصِي اللَّهِ وَتَحْسِينِهَا، وَالنَّهْيِ عَنْ طَاعَتِهِ وَتَهْجِينِهَا،
وَالِابْتِدَاعِ فِي دِينِهِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى الْبِدَعِ وَالضَّلَالِ.
وَهَذَا
النَّوْعُ يَلِي النَّوْعَ الْأَوَّلَ فِي الْمَفْسَدَةِ، وَإِنْ كَانَتْ
مَفْسَدَتُهُ دُونَهُ.
النَّوْعُ يَلِي النَّوْعَ الْأَوَّلَ فِي الْمَفْسَدَةِ، وَإِنْ كَانَتْ
مَفْسَدَتُهُ دُونَهُ.
وأما الذُّنُوبُ
السَّبُعِيَّةُ :فَذُنُوبُ الْعُدْوَانِ وَالْغَضَبِ وَسَفْكِ الدِّمَاءِ،
وَالتَّوَثُّبِ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالْعَاجِزِينَ، وَيَتَوَلَّدُ مِنْهَا
أَنْوَاعُ أَذَى النَّوْعِ الْإِنْسَانِيِّ وَالْجَرْأَةِ عَلَى الظُّلْمِ
وَالْعُدْوَانِ.
السَّبُعِيَّةُ :فَذُنُوبُ الْعُدْوَانِ وَالْغَضَبِ وَسَفْكِ الدِّمَاءِ،
وَالتَّوَثُّبِ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالْعَاجِزِينَ، وَيَتَوَلَّدُ مِنْهَا
أَنْوَاعُ أَذَى النَّوْعِ الْإِنْسَانِيِّ وَالْجَرْأَةِ عَلَى الظُّلْمِ
وَالْعُدْوَانِ.
وأما الذُّنُوبُ
الْبَهِيمِيَّةُ: فَمِثْلُ الشَّرَهِ وَالْحِرْصِ عَلَى قَضَاءِ شَهْوَةِ
الْبَطْنِ وَالْفَرْجِ، وَمِنْهَا يَتَوَلَّدُ الزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَأَكْلُ
أَمْوَالِ الْيَتَامَى، وَالْبُخْلُ، وَالشُّحُّ، وَالْجُبْنُ، وَالْهَلَعُ،
وَغَيْرُ ذَلِكَ.
الْبَهِيمِيَّةُ: فَمِثْلُ الشَّرَهِ وَالْحِرْصِ عَلَى قَضَاءِ شَهْوَةِ
الْبَطْنِ وَالْفَرْجِ، وَمِنْهَا يَتَوَلَّدُ الزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَأَكْلُ
أَمْوَالِ الْيَتَامَى، وَالْبُخْلُ، وَالشُّحُّ، وَالْجُبْنُ، وَالْهَلَعُ،
وَغَيْرُ ذَلِكَ.
وَهَذَا
الْقِسْمُ أَكْثَرُ ذُنُوبِ الْخَلْقِ، لِعَجْزِهِمْ عَنِ الذُّنُوبِ
السَّبُعِيَّةِ وَالْمُلْكِيَّةِ، وَمِنْهُ يَدْخُلُونَ إِلَى سَائِرِ
الْأَقْسَامِ، فَهُوَ يَجُرُّهُمْ إِلَيْهَا بِالزِّمَامِ، فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ
إِلَى الذُّنُوبِ السَّبُعِيَّةِ، ثُمَّ إِلَى الشَّيْطَانِيَّةِ، ثُمَّ
مُنَازَعَةِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَالشِّرْكِ فِي الْوَحْدَانِيَّةِ .اهـ باختصار وتصرُّف يسير .
الْقِسْمُ أَكْثَرُ ذُنُوبِ الْخَلْقِ، لِعَجْزِهِمْ عَنِ الذُّنُوبِ
السَّبُعِيَّةِ وَالْمُلْكِيَّةِ، وَمِنْهُ يَدْخُلُونَ إِلَى سَائِرِ
الْأَقْسَامِ، فَهُوَ يَجُرُّهُمْ إِلَيْهَا بِالزِّمَامِ، فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ
إِلَى الذُّنُوبِ السَّبُعِيَّةِ، ثُمَّ إِلَى الشَّيْطَانِيَّةِ، ثُمَّ
مُنَازَعَةِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَالشِّرْكِ فِي الْوَحْدَانِيَّةِ .اهـ باختصار وتصرُّف يسير .
واستفدنا من كلام ابن
القيم:
القيم:
التحذير من الذنوب .
أن الذنوب تتفاوت
فبعضها أشدُّ من بعض .
فبعضها أشدُّ من بعض .
خطر الذنوب وأنه يجرُّ بعضها إلى بعض ،ومن جزاء السيئة
السيئة بعدها .
السيئة بعدها .
أن الذنوب بعضها تشبه
بالشيطان ،وبعضها تشبه بالسِّباع ،وبعضها تشبه بالبهائم.
بالشيطان ،وبعضها تشبه بالسِّباع ،وبعضها تشبه بالبهائم.