إجلال من لا يلحن
النَّحْوُ
يُصلِحُ مِنْ لِسَان الألْكَنِ … وَالمَرْءُ تُعظِمُه إِذَا لَمْ يَلْحَنِ
يُصلِحُ مِنْ لِسَان الألْكَنِ … وَالمَرْءُ تُعظِمُه إِذَا لَمْ يَلْحَنِ
فَإِذَا
أَرَدْتَ مِنَ الَعُلُومِ أجَلَّهَا … فَأَجَلُّهَا مِنْه مُقِيمُ الأَلْسُنِ
أَرَدْتَ مِنَ الَعُلُومِ أجَلَّهَا … فَأَجَلُّهَا مِنْه مُقِيمُ الأَلْسُنِ
————————————–
أخرجه الخطيب في «جامعه»
(1085) بسنده ونسبه إلى المبرد.
(1085) بسنده ونسبه إلى المبرد.
الألكن هو الذي(لَا يُقِيمُ
العَرَبيَّةَ لعُجْمةِ لِسانِه) .
العَرَبيَّةَ لعُجْمةِ لِسانِه) .
وقيلَ:
اللُّكْنَةُ عِيٌّ فِي اللِّسانِ. «تاج العروس»(36/125) .
اللُّكْنَةُ عِيٌّ فِي اللِّسانِ. «تاج العروس»(36/125) .
وقد انتُقِد عليه البيت الثاني :(فَأَجَلُّهَا
مِنْهَا مُقِيمُ الأَلْسُنِ) .
مِنْهَا مُقِيمُ الأَلْسُنِ) .
اعترَض عليه ابن عبدالبر في «جامع
بيان العلم وفضله»(1/244) ،وأنشد:
بيان العلم وفضله»(1/244) ،وأنشد:
الْعِلْمُ
يَرْفَعُ كُلَّ بَيْتٍ هَيِّنٍ .. وَالْفِقْهُ يَجْمُلُ بِاللَّبِيبِ الدَّيِّنِ
يَرْفَعُ كُلَّ بَيْتٍ هَيِّنٍ .. وَالْفِقْهُ يَجْمُلُ بِاللَّبِيبِ الدَّيِّنِ
وَالْحُرُّ
يُكْرَمُ بِالْوَقَارِ وَبِالنُّهَى .. وَالْمَرْءُ تَحْقِرُهُ إِذَا لَمْ
يَرْزُنِ
يُكْرَمُ بِالْوَقَارِ وَبِالنُّهَى .. وَالْمَرْءُ تَحْقِرُهُ إِذَا لَمْ
يَرْزُنِ
فَإِذَا
طَلَبْتَ مِنَ الْعُلُومِ أَجَلَّهَا .. فَأَجَلُّهَا عِنْدَ التَّقِيِّ
الْمُؤْمِنِ
طَلَبْتَ مِنَ الْعُلُومِ أَجَلَّهَا .. فَأَجَلُّهَا عِنْدَ التَّقِيِّ
الْمُؤْمِنِ
عِلْمُ
الدِّيَانَةِ وَهْوَ أَرْفَعُهَا لَدَى .. كُلِّ امْرِئٍ مُتَيَقِّظٍ مُتَدَيِّنِ
الدِّيَانَةِ وَهْوَ أَرْفَعُهَا لَدَى .. كُلِّ امْرِئٍ مُتَيَقِّظٍ مُتَدَيِّنِ
هَذَا
الصَّحِيحُ وَلَا مَقَالَةَ جَاهِلٍ .. فَأَجَلُّهَا مِنْهَا مُقِيمُ الْأَلْسُنِ
الصَّحِيحُ وَلَا مَقَالَةَ جَاهِلٍ .. فَأَجَلُّهَا مِنْهَا مُقِيمُ الْأَلْسُنِ
لَوْ
كَانَ مُهْتَدِيًا لَقَالَ مُبَادِرًا … فَأَجَلُّهَا مِنْهَا مُقِيمُ
الْأَدْيُنِ
كَانَ مُهْتَدِيًا لَقَالَ مُبَادِرًا … فَأَجَلُّهَا مِنْهَا مُقِيمُ
الْأَدْيُنِ
وارتضى انتقاد ابنِ عبدالبر ابنُ
مفلح في «الآداب الشرعية» (2/235) وقال: وما قاله
حق.
مفلح في «الآداب الشرعية» (2/235) وقال: وما قاله
حق.