(3) من تراجم العلماء النبلاء

زرارة بن أوفى التابعي رَحِمَهُ الله

زُرَارة، بضم أوله، ابن أَوْفى العامريُّ، الحَرَشي، بمهملة وراء مفتوحتين ثم معجمة، أبو حاجبٍ، البصري قاضيها: ثقةٌ عابدٌ، من الثالثة، مات فجأةً في الصلاة. قاله الحافظ في « تقريب التهذيب».

وقول الحافظ رَحِمَهُ الله: مات فجأةً في الصلاة.

هذا يشير إلى ما أخرجه الترمذي إثر حديث (445) ، وابن سعد في «الطبقات» (7/ 76) ، وأبو نعيم في «الحلية» (2/ 235) ، من طريق عتاب بن المثنى القشيري، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: كَانَ زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى قَاضِيَ البَصْرَةِ، فَكَانَ يَؤُمُّ فِي بَنِي قُشَيْرٍ، فَقَرَأَ يَوْمًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر: 9]، خَرَّ مَيِّتًا، فَكُنْتُ فِيمَنْ احْتَمَلَهُ إِلَى دَارِهِ.

وعتاب مقبول، وقد وقع مصحفًا في «الحلية» اسم عتاب، صوابه ما ذُكِر.

وأخرجه أبو نعيم من طريق أخرى، فيها: أَبُو جَنَابٍ الْقَصَّابُ عون بن ذكوان، قال الدارقطني: متروك، كما في «ميزان الاعتدال» (3/ 305) ، فالأثر ضعيف من هاتين الطريقين.