(44) سِلْسِلَةُ التَّوْحِيْدِ وَالعَقِيْدَةِ

إثبات صفة الساق لله عزوجل
روى الإمام البخاري (4919) ومسلم
(183) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ،
فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، فَيَبْقَى كُلُّ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ
فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ، فَيَعُودُ ظَهْرُهُ
طَبَقًا وَاحِدًا»
.

في هذا الحديث


إثبات صفة الساق لله عز وجل.

وقد أنكر أهل التحريف
هذه الصفة، وقالوا: المراد بالساق الهول والفزع
.
وهذا الحديث يفسر الآية الكريمة ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ
وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ [القلم:42]. فالذي يكْشِفُ
عن الساق هو الله عز وجل
.
حتى من السلف من فسر الساق بالهول والفزع.
فهذا مما اختلفوا
فيه.
وحديث أبي سعيد واضح الدلالة في إثبات الساق لله
عز وجل كما يليق بجلاله وعظمته .