عند
الانتهاء من الرمي نقول عند الجمار:حجا مبرورا فهل هذا من السنة؟
الانتهاء من الرمي نقول عند الجمار:حجا مبرورا فهل هذا من السنة؟
الجواب
هذا ليس من
السنة،والأصل في العبادات التوقيف،فلا يجوز اتخاذه دعاءً راتبًا،أو اعتبار أنه من
الدين والإسلام قول هذا الذكر في ذلك الموضع.
السنة،والأصل في العبادات التوقيف،فلا يجوز اتخاذه دعاءً راتبًا،أو اعتبار أنه من
الدين والإسلام قول هذا الذكر في ذلك الموضع.
روى البخاري ومسلم عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ».
اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ».
قال شيخ
الإسلام في «مجموع الفتاوى»(22/510) :لَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يَسُنَّ لِلنَّاسِ
نَوْعًا مِنْ الْأَذْكَارِ وَالْأَدْعِيَةِ غَيْرِ الْمَسْنُونِ وَيَجْعَلَهَا
عِبَادَةً رَاتِبَةً يُوَاظِبُ النَّاسُ عَلَيْهَا كَمَا يُوَاظِبُونَ عَلَى
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ؛ بَلْ هَذَا ابْتِدَاعُ دِينٍ لَمْ يَأْذَنْ اللَّهُ بِهِ؛
بِخِلَافِ مَا يَدْعُو بِهِ الْمَرْءُ أَحْيَانًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهُ
لِلنَّاسِ سُنَّةً فَهَذَا إذَا لَمْ يُعْلَمْ أَنَّهُ يَتَضَمَّنُ مَعْنًى
مُحَرَّمًا لَمْ يَجُزْ الْجَزْمُ بِتَحْرِيمِهِ، لَكِنْ قَدْ يَكُونُ فِيهِ
ذَلِكَ وَالْإِنْسَانُ لَا يَشْعُرُ بِهِ.اهـ المراد
الإسلام في «مجموع الفتاوى»(22/510) :لَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يَسُنَّ لِلنَّاسِ
نَوْعًا مِنْ الْأَذْكَارِ وَالْأَدْعِيَةِ غَيْرِ الْمَسْنُونِ وَيَجْعَلَهَا
عِبَادَةً رَاتِبَةً يُوَاظِبُ النَّاسُ عَلَيْهَا كَمَا يُوَاظِبُونَ عَلَى
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ؛ بَلْ هَذَا ابْتِدَاعُ دِينٍ لَمْ يَأْذَنْ اللَّهُ بِهِ؛
بِخِلَافِ مَا يَدْعُو بِهِ الْمَرْءُ أَحْيَانًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهُ
لِلنَّاسِ سُنَّةً فَهَذَا إذَا لَمْ يُعْلَمْ أَنَّهُ يَتَضَمَّنُ مَعْنًى
مُحَرَّمًا لَمْ يَجُزْ الْجَزْمُ بِتَحْرِيمِهِ، لَكِنْ قَدْ يَكُونُ فِيهِ
ذَلِكَ وَالْإِنْسَانُ لَا يَشْعُرُ بِهِ.اهـ المراد