عن سُلَيْمَانَ بْنِ
صُرَدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
يَقُولُ: حِينَ أَجْلَى الأَحْزَابَ عَنْهُ: «الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلا
يَغْزُونَنَا، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ» رواه البخاري (4110) .
صُرَدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
يَقُولُ: حِينَ أَجْلَى الأَحْزَابَ عَنْهُ: «الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلا
يَغْزُونَنَا، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ» رواه البخاري (4110) .
—————-
هذا الحديث من معجزات
رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،فمن بعد غزوة الأحزاب ويقال غزوة الخندق
لم يكن هناك جهاد دفع ،ولكن كان جهاد طلبٍ ،كان النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يخرج إلى عدوه.
رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،فمن بعد غزوة الأحزاب ويقال غزوة الخندق
لم يكن هناك جهاد دفع ،ولكن كان جهاد طلبٍ ،كان النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يخرج إلى عدوه.
وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿وَكَفَى اللَّهُ
الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾.
الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾.
قال ابن كثير رحمه
الله في«تفسيره»:أَيْ: لَمْ يَحْتَاجُوا إِلَى مُنَازَلَتِهِمْ وَمُبَارَزَتِهِمْ
حَتَّى يُجْلُوهُمْ عَنْ بِلَادِهِمْ، بَلْ كَفَى اللَّهُ وَحْدَهُ، وَنَصَرَ
عَبْدَهُ، وأعزَّ جُنْدَهُ .
الله في«تفسيره»:أَيْ: لَمْ يَحْتَاجُوا إِلَى مُنَازَلَتِهِمْ وَمُبَارَزَتِهِمْ
حَتَّى يُجْلُوهُمْ عَنْ بِلَادِهِمْ، بَلْ كَفَى اللَّهُ وَحْدَهُ، وَنَصَرَ
عَبْدَهُ، وأعزَّ جُنْدَهُ .
قال :وَفِي قَوْلِهِ:
﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾: إِشَارَةٌ إِلَى وَضْعِ الْحَرْبِ
بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ، وَهَكَذَا وَقَعَ بَعْدَهَا، لَمْ يَغُزْهُمُ
الْمُشْرِكُونَ، بَلْ غَزَاهُمُ الْمُسْلِمُونَ فِي بِلَادِهِمْ.
﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾: إِشَارَةٌ إِلَى وَضْعِ الْحَرْبِ
بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ، وَهَكَذَا وَقَعَ بَعْدَهَا، لَمْ يَغُزْهُمُ
الْمُشْرِكُونَ، بَلْ غَزَاهُمُ الْمُسْلِمُونَ فِي بِلَادِهِمْ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ أَيْ: بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، رَدَّهُمْ
خَائِبِينَ، لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا، وَأَعَزَّ اللَّهُ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ
وَصَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ رَسُولَهُ وَعَبْدَهُ، فَلَهُ الْحَمْدُ
وَالْمِنَّةُ. اهـ المراد.
﴿وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ أَيْ: بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، رَدَّهُمْ
خَائِبِينَ، لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا، وَأَعَزَّ اللَّهُ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ
وَصَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ رَسُولَهُ وَعَبْدَهُ، فَلَهُ الْحَمْدُ
وَالْمِنَّةُ. اهـ المراد.