هل حديث أبي سعيد
يدل على صحة صلاة المفترض بالمتنفل أو العكس؟
الجواب: نص الحديث
هو:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ِ أَبْصَرَ
رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ» رواه أبو داود(574) .
هذا دليل على صحة
صلاة المفترض بالمتنفل؛ لأن الرجل الذي دخل كان قد بدأ يصلي؛ فقال النبي صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ
مَعَهُ»؛ ليحصل أجر صلاة الجماعة.
قال ابن قدامة في «المغني»(2/166) :
وَلَا يَخْتَلِفُ الْمَذْهَبُ فِي صِحَّةِ صَلَاةِ الْمُتَنَفِّلِ وَرَاءَ
الْمُفْتَرِضِ. وَلَا نَعْلَمُ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِيهِ اخْتِلَافًا، وَقَدْ
دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«أَلَا
رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ».
وقال ابن رجب في «فتح
الباري»(6/201) : والجماعة تنعقد بالمتنفل، وإن كَانَ الإمام مفترضًا. ثم ذكر هذا
الحديث.