اهتِمامُ الطَّالبِ بحِفْظِ ما ألقاه عليه مُعَلِّمُه
قال
الخطيب رحمه الله في«الفقيه والمتفقه»(2/202) : يَنْبَغِي أَنْ يُرَاعِيَ مَا
يَحْفَظُهُ،وَيَسْتَعْرِضَ جَمِيعَهُ كُلَّمَا مَضَتْ لَهُ مُدَّةٌ ، وَلَا
يَغْفُلُ ذَلِكَ.
الخطيب رحمه الله في«الفقيه والمتفقه»(2/202) : يَنْبَغِي أَنْ يُرَاعِيَ مَا
يَحْفَظُهُ،وَيَسْتَعْرِضَ جَمِيعَهُ كُلَّمَا مَضَتْ لَهُ مُدَّةٌ ، وَلَا
يَغْفُلُ ذَلِكَ.
فَقَدْ
كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِذَا عَلَّمَ إِنْسَانًا مَسْأَلَةً مِنَ الْعِلْمِ سَأَلَهُ عَنْهَا بَعْدَ مُدَّةٍ، فَإِنْ
وَجَدَهُ قَدْ حَفِظَهَا عَلِمَ أَنَّهُ مُحِبٌّ لِلْعِلْمِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ
وَزَادَهُ.
كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِذَا عَلَّمَ إِنْسَانًا مَسْأَلَةً مِنَ الْعِلْمِ سَأَلَهُ عَنْهَا بَعْدَ مُدَّةٍ، فَإِنْ
وَجَدَهُ قَدْ حَفِظَهَا عَلِمَ أَنَّهُ مُحِبٌّ لِلْعِلْمِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ
وَزَادَهُ.
وَإِنْ لَمْ يَرَهُ قَدْ حَفِظَهَا وَقَالَ لَهُ الْمُتَعَلِّمُ: كُنْتُ
قَدْ حَفِظْتُهَا فَأُنْسِيتُهَا.
قَدْ حَفِظْتُهَا فَأُنْسِيتُهَا.
أَوْ
قَالَ: كَتَبْتُهَا فَأَضَعْتُهَا. أَعْرَضَ عَنْهُ وَلَمْ يُعَلِّمْهُ .اهـ
قَالَ: كَتَبْتُهَا فَأَضَعْتُهَا. أَعْرَضَ عَنْهُ وَلَمْ يُعَلِّمْهُ .اهـ
قلت:حفظ الطالب ما
ألقاه معلِّمه دليلٌ على محبته للعلم وهمَّتِه واجتهاده.
ألقاه معلِّمه دليلٌ على محبته للعلم وهمَّتِه واجتهاده.
وعدم حفظه له علامة
على إهمالِه وضعف عزيمته.
على إهمالِه وضعف عزيمته.
وقد كان والدي رحمه
الله سالِكًا لهذه الطريقة معنا ومع سائر تلاميذه في تعاهد المعلومات التي ألقاها علينا
ومذاكرتها لنا ما بين الحِيْنِ والآخر،وهذا فيه فائدتان:
الله سالِكًا لهذه الطريقة معنا ومع سائر تلاميذه في تعاهد المعلومات التي ألقاها علينا
ومذاكرتها لنا ما بين الحِيْنِ والآخر،وهذا فيه فائدتان:
تشجيعُ النفسِ على المذاكرة
والمراجعة لوجودِ مَنْ يتعاهد ويُعِيْنُ.
تيسيرُ حفظِ المعلومة
وارتساخِها من غير كُلْفة ولا مشقة.
والمراجعة لوجودِ مَنْ يتعاهد ويُعِيْنُ.
تيسيرُ حفظِ المعلومة
وارتساخِها من غير كُلْفة ولا مشقة.
وكان رحمه الله رُبَّما
سأل متى عهدنا بهذه المسألة ،أو بهذا الحديث؟
سأل متى عهدنا بهذه المسألة ،أو بهذا الحديث؟
وقد يُعاتِبُ من لم
يُجِبْ،تحريضًا له على الاهتمام بالعلم النافع.
يُجِبْ،تحريضًا له على الاهتمام بالعلم النافع.