نصحُ الإمام أحمد لمن لا يتحرَّى الأسئلة النافعة
قال الْفَضْل
بْن زِيَادٍ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ – رَحِمَهُ
اللَّهُ – يَقُولُ لِرَجُلٍ أَلَحَّ عَلَيْهِ فِي تَعْقِيدِ الْمَسَائِلِ: فَقَالَ
أَحْمَدُ: تَسْأَلُ عَنْ عَبْدَيْنِ رَجُلَيْنِ؟
بْن زِيَادٍ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ – رَحِمَهُ
اللَّهُ – يَقُولُ لِرَجُلٍ أَلَحَّ عَلَيْهِ فِي تَعْقِيدِ الْمَسَائِلِ: فَقَالَ
أَحْمَدُ: تَسْأَلُ عَنْ عَبْدَيْنِ رَجُلَيْنِ؟
سَلْ
عَنِ الصَّلَاةِ , وَالزَّكَاةِ شَيْئًا تَنْتَفِعُ بِهِ , وَنَحْوِ هَذَا .
عَنِ الصَّلَاةِ , وَالزَّكَاةِ شَيْئًا تَنْتَفِعُ بِهِ , وَنَحْوِ هَذَا .
مَا تَقُولُ فِي صَائِمٍ احْتَلَمَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: لَا
أَدْرِي .
أَدْرِي .
فَقَالَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: تَتْرُكُ مَا تَنْتَفِعُ بِهِ , وَتَسْأَلُ عَنْ عَبْدَيْنِ
رَجُلَيْنِ؟
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: تَتْرُكُ مَا تَنْتَفِعُ بِهِ , وَتَسْأَلُ عَنْ عَبْدَيْنِ
رَجُلَيْنِ؟
أخرجه أبوبكر الآجري في« أخلاق العلماء» (110)
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ , أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ
زِيَادٍ به .
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ , أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ
زِيَادٍ به .
وهذا إسنادٌ صحيح
.جعفر بن محمد الصندلي ترجم له
الخطيب البغدادي في« تاريخ بغداد» (7/219) وقال:جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بْنِ يعقوب أَبُو
الفضل الصندلي ثم قال: وكان ثقة صالحا ديِّنا .
.جعفر بن محمد الصندلي ترجم له
الخطيب البغدادي في« تاريخ بغداد» (7/219) وقال:جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بْنِ يعقوب أَبُو
الفضل الصندلي ثم قال: وكان ثقة صالحا ديِّنا .
والفضل بن زياد من كبار تلاميذ الإمام أحمد .
االتأسي بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في
أخلاقه وسيرته
أخلاقه وسيرته
قال ابن
حزم في «الأخلاق والسير في مداواة النفوس» (24) :من أَرَادَ خير الْآخِرَة
وَحِكْمَة الدُّنْيَا وَعدل السِّيرَة والاحتواء على محَاسِن الْأَخْلَاق كلهَا
وَاسْتِحْقَاق الْفَضَائِل بأسرها فليقتد بِمُحَمد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
وَسلم وليستعمل أخلاقه وسيره مَا أمكنه أعاننا الله على الإتساء بِهِ بمنِّه آمين
.
حزم في «الأخلاق والسير في مداواة النفوس» (24) :من أَرَادَ خير الْآخِرَة
وَحِكْمَة الدُّنْيَا وَعدل السِّيرَة والاحتواء على محَاسِن الْأَخْلَاق كلهَا
وَاسْتِحْقَاق الْفَضَائِل بأسرها فليقتد بِمُحَمد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
وَسلم وليستعمل أخلاقه وسيره مَا أمكنه أعاننا الله على الإتساء بِهِ بمنِّه آمين
.