ثقةُ
الطالب بشيخه
الطالب بشيخه
مِنْ أسبابِ الفشَلِ في التَّلَقِّي عدمُ ثقة الطالب بمَنْ يتعلَّمُ
على يديه.
على يديه.
سألَ والدي الشيخ مقبل رحمه الله مرةً في الدرس
فلم يجد الإجابة ،أو وجد إجابة ركيكة.
فلم يجد الإجابة ،أو وجد إجابة ركيكة.
فسمعتُه يقول:ما لكم لا تُجيبون ؟
لعلكم لا تثقون
بمدرِّسِيكُم ،الذي لا يثقُ بمعلِّمِه لا يستفيدُ.
بمدرِّسِيكُم ،الذي لا يثقُ بمعلِّمِه لا يستفيدُ.
وقال رحمه الله في«المقترح في أجوبة
المصطلح»(173) :
المصطلح»(173) :
أما الشيخ المستأجَر الذى يدرِّس بأجرة فالفائدة
قليلة.
قليلة.
فقد كنا
في الجامعة الإسلامية، وبعض المشايخ يشرح الدرس حتى كأننا نشاهد الألفاظ بأعيننا،
ونخرج بسبب عدم الثقة في الشيخ فلا نستفيد الفائدة التي ينبغي أن تستفاد.اهـ
في الجامعة الإسلامية، وبعض المشايخ يشرح الدرس حتى كأننا نشاهد الألفاظ بأعيننا،
ونخرج بسبب عدم الثقة في الشيخ فلا نستفيد الفائدة التي ينبغي أن تستفاد.اهـ
ولا يعني هذا أن الشيخَ الذي عنده أهليَّة للتعليم كاملٌ في العلم فلا يجهل،وأنه معصومٌ لا
يُخطئ.
يُخطئ.
علِمْنا مما تقدَّم:
أنَّ ثقة الطالب بشيخه
مِنْ أسبابِ النجاح في التلقِّي.
مِنْ أسبابِ النجاح في التلقِّي.
وينبغي للطالِب أن
يتحرَّى مَنْ يتلقَّى على يديه وأنْ يستشير في ذلك،حتى تطمئنَّ نفسُه،وينالَ بغيَتَهُ.والله
أعلم.
يتحرَّى مَنْ يتلقَّى على يديه وأنْ يستشير في ذلك،حتى تطمئنَّ نفسُه،وينالَ بغيَتَهُ.والله
أعلم.