تابع سلسلة الفوائد..
قال ابنُ القيم رحمه الله في زاد
المعاد (1/444) :
المعاد (1/444) :
كَانَتْ أَسْفَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ دَائِرَةً بَيْنَ أَرْبَعَةِ أَسْفَارٍ:
وَسَلَّمَ دَائِرَةً بَيْنَ أَرْبَعَةِ أَسْفَارٍ:
سَفَرُهُ لِهِجْرَتِهِ .
وَسَفَرُهُ لِلْجِهَادِ وَهُوَ أَكْثَرُهَا .
وَسَفَرُهُ لِلْعُمْرَةِ .
وَسَفَرُهُ لِلْحَجِّ . اهـ
فهذه أسفار رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وكلُّها أسفارُ
عبادَةٍ وطاعَةٍ لله ربِّ العالمين .
عبادَةٍ وطاعَةٍ لله ربِّ العالمين .