ما حكم التشاؤم ببعض الملابس؛ لمجيء بعض الحوادث عند لبسها لبعض الأولاد؟

الإجابة عن الأسئلة

(165) الإجابة عن الأسئلة

ما حكم التشاؤم ببعض الملابس؛ لمجيء بعض الحوادث عند لبسها لبعض الأولاد؟

هذا من الطيرة المحرمة، روى البخاري (5756) ، ومسلم (2224) عَنْ أَنَسِ بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَأْلُ الصَّالِحُ: الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ».

وروى أبو داود(3910) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، ثَلَاثًا » الحديث.

واستفدت من والدي الشيخ مقبل رحمه الله: التشاؤم يضعف العقيدة، وربما يعدمها. اهـ.

والتشاؤم في أشياء كثيرة قد يكون في الملابس، أو في بعض الألوان، أو يسمع صراخًا، أو يضحك كثيرًا، أو رفرفة العين ونحو ذلك، كل هذا وغيره كثير من الطيرة.

وهل هذا من الشرك الأكبر؟

هذا من الشرك الأصغر إلا إذا جعله مؤثرًا بذاته فيكون شركًا أكبر.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في « القول المفيد»(1/574) : هي نوع من أنواع الشرك، كقوله صلى الله عليه وسلم « اثنتان في الناس هما بهم كفر»، أي: ليس الكفر المخرج عن الملة، وإلا لقال: “هما بهم الكفر”، بل هما نوع من الكفر.

لكن في ترك الصلاة قال: « بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة»، فقال: “الكفر”.

فيجب أن نعرف الفرق بين “أل” المعرفة أو الدالة على الاستغراق، وبين خلو اللفظ منها.

فإذا قيل: هذا كفر، فالمراد أنه نوع من الكفر لا يخرج من الملة، وإذا قيل: هذا الكفر، فهو المخرج من الملة.

التعليقات

اترك تعليقاً