(11) للتذكير بحفظ شواهد وأبيات درس النحو

❖❖❖

شاهد الجزم بفعل الأمر:

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ❖❖❖.بِسِقْطِ اللِّوَى بَينَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

«نَبْكِ» فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع
في جواب الطلب«قِفَا».

❖❖❖

شاهد الجزم بـ« مَهْمَا »:

أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي❖❖❖.وَأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ

« مَهْمَا» جزمت فعلين: تَأمُرِي،
يَفْعَل.

❖❖❖

نون الوقاية تلحق حرفَي الجر: من، عن، دون باقي حروف الجر. فيقال: مِنِّي، عنِّي، وقد تخفَّف النون فيهما للضرورة، فيقال: منِي، عَنِي.

قال ابن مالك رحمه الله في «الألفية» في الكلام على نون الوقاية:

وَقَبْلَ يَا النَّفْسِ
مَعَ الفِعْلِ التُزِمْ
❖❖❖نُونُ وِقَايَةٍ
وَلَيْسِي قَدْ نُظِمْ

وليتني فشا وليتي ندرا❖❖❖ومع لعل اعكس وكن مخيرا

في الباقيات واضطرارًا
خففا
❖❖❖منِّي وعني بعض من قد
سلفا

وفي لدني لدني قلَّ وفي❖❖❖قدني وقطني الحذف أيضًا قد

فائدة: استفدت من والدي
رحمه الله السبب في تسمية نون الوقاية التي تلي الفعل: سُميت نون الوقاية؛ لأنها
تقي الفعل من الكسر.

❖❖❖

شاهد الجزم بـ« متى »:

أَنا ابْنُ جَلاَ وَطَلاَّعُ الثَّنَايا❖❖❖مَتى أَضَعِ الْعِمامَةَ تَعرِفوني

ـ «متى» جزمت فعلين أَضَع، تَعرِفوني.

❖❖❖

شاهد الجزم بـ« أَيَّانَ »:

إذا النعجةُ العجفاءُ كانت بقفرةٍ❖❖❖فَأَيَّانَ
مَا تَعدِلْ بِهِ الرِّيحُ تَنْزِلِ

جزم (أيان) فعلين: تَعدِلْ، تَنْزِلِ.

❖❖❖

شاهد الجزم بـ« حَيْثُمَا »:

حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ اللَّـ❖❖❖ـهُ نَجَاحًا فِي غَابِرِ الأَزْمَانِ

(حيثما)
جزم فعلين وهما: تستقم، يقدر.

❖❖❖

شاهد الجزم بـ« إذما »:

وَإنَّكَ إِذْ مَا تَأْتِ مَا أَنْتَ آمِرٌ❖❖❖.بِهِ تُلْفِ مَنْ إِيَّاهُ تَأْمُرُ آتِيَا

«إذما»
حيث جزم فعلين وهما: تأتِ، و تُلفِ.

❖❖❖

شاهد الجزم بـ« أنَّى»:

فَأَصْبَحْتَ أَنَّى تَأْتِهَا تَسْتَجِرْ بِهَا❖❖❖.تَجِدْ حَطَبًا جَزلًا وَنَارًا تَأَجَّجَا

«أنَّى»
حيث جزم فعلين وهما:
تأتِها، و تجد.

❖❖❖

شرط الجزم بعد النهي صحة حلول «إن» الشرطية
المقرونة بـ«لا»
النافية مع صحة المعنى، قال ابن مالك رحمه
الله في «الألفية»:

وشَرْطُ جَزمٍ بعد نهي أَنْ تَضَعْ❖❖❖إِنْ قَبْلَ لا دونَ تَخالُفٍ يَقَعْ

❖❖❖

المواضع التي يؤتى فيها بالفاء
الرابطة

رحم الله والدي وغفر له فقد أفادني في
درس «شرح قطر الندى»
وقال: جمعها بعضهم في قوله:

اسْـمِـيَّـةٌ طَـلَـبِـيَّـةٌ وَبِـجَـامِـدِ❖❖❖وَبِـمَـا وَقَـدْ وَبِلَـنْ وَبِـالـتَّـنفِيسِ

❖❖❖

النكرة بعد أفعل التفضيل إذا كانت فاعلًا في المعنى تعرب
تمييزًا

قال ابن مالك رحمه الله في «الألفية»:

والفاعل المعنى انصبن بأفعلا❖❖❖مفضلا كأنت أعلى منزلا

الأسماء المنصوبة بعد أفعال الذم
والمدح تكون تمييزًا.

قال ابن مالك رحمه الله في «الألفية»:

وَيَرْفَعَان مُضْمَرًا يُفَسِّرُهْ❖❖❖مُمَيِّزٌ، كَنِعْمَ قَوْمًا مَعْشَرُهْ