تسأل إحدى أخواتي
في الله: ما الذي كان يقرؤه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاة
العيدين والجمعة وصلاة فجر يوم الجمعة؟
الجواب: إليكِ
الأحاديث في بيان ذلك:
عن أبي وَاقِدٍ
اللَّيْثِيّ: مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ: «كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِ ق
وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ» رواه
مسلم(891) .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ
الْفَجْرِ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ: الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَهَلْ أَتَى عَلَى
الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ،
وَالْمُنَافِقِينَ. رواه مسلم(879) .
عَنِ النُّعْمَانِ
بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى،
وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ».
قَالَ: «وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ
وَالْجُمُعَةُ، فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِي
الصَّلَاتَيْنِ». رواه مسلم(878) .
ونستفيد من هذه
الأحاديث:
-أن النبي صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أحيانًا يقرأ في الجمعة والعيدَين بـ بِسَبِّحِ
اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ.
-وأحيانًا يقرأ في
الجمعة بـ سورة الجمعة والمنافقون.
-وأحيانًا يقرأ في صلاة
العيد بـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ.
– أن النبي صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بـ الم تَنْزِيلُ
السَّجْدَةِ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ.