(14) للتذكير بحفظ شواهد وأبيات درس النحو

قواعد

قال السيوطي رحمه الله في «عقود الجمان» (38) :

ثُمَّ مِنَ الْقَوَاعِدِ
المُشْتَهِرَهْ

❖❖❖

إِذَا أَتَتْ نَكِرَةٌ مُكَرَّرَهْ

تَغَايَرَا وَإِنْ
يُعَرَّفْ ثَانِي

❖❖❖

تَوَافَقَا كَذَا
الْمُعَرَّفَانِ

شَاهِدُهَا الَّذِي
رَوَيْنَا مُسْنَدَا

❖❖❖

لَنْ يَغْلِبَ
الْيُسْرَيْنِ عُسْرٌ أَبَدَا

وقوله: (إِذَا أَتَـــتْ نَكِــــــرَةٌ مُكَــرَّرَهْ ۞ تَغَـــايَرَا) مثاله قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ
يُسْرًا (5)
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) ﴾ تكررت النكرة ﴿يُسْرًا فيكون الثاني غير الأول.

وقول السيوطي: (وَإِنْ
يُعَرَّفْ ثَـانِي
۞ تَوَافَقَا كَذَا الْمُعَرَّفَانِ) يعني: إذا كان الأول نكرة والثاني
معرفة، أو الأول معرفة والثاني معرفة، فالثاني هو نفس الأول.

❖❖❖

لَيْسَ عَلَى
اللهِ بِمُستَنكِرٍ
❖❖❖أَن
يَجمَعَ الْعَالَمَ فِي وَاحِدِ

الشاهد من هذا البيت:
ليس
فيه شاهد نحوي، ولكن فيه شاهد معنوي: أن الله قادر أن يجمع الأوصاف المحمودة من
الفضل والكرم ونحو ذلك في شخص واحد.
والعالَم:
كل
ما سوى الله.

❖❖❖

شاهد إبدال اللام ميمًا في «أل» التعريف

ذَاكَ خَلِيلِى
وَذُو يُـوَاصِلُنِي
❖❖❖يَرْمِي
وَرَائِي بِامسَهمِ وَامسَلِمَه

وهذا
البيت منسوب إلى رجل طائي، والطائيون ينتسبون
إلى حِمْير.