أخت أُعجِبْتُ بِهِمَّتِهَا
19/10/1447
مما يسعدني أنني قلت-وأنا فتاة- من صميم القلبِ لمن كانت تلتقط الفوائد بتلهفٍ بقلمها السيَّال، وهي في سنِّ الخمسين، وقد توفيت رحمها الله: إن شاء الله حينما أكون مثلَك لا أزال طالبة علم، أو كلامًا نحو هذا. اهـ.
وأسال الله أن يوفقني للاستمرار في طلب العلم، ويسهل لي السبل حتى ألقاه.