هل يشرع المتابعة في الإقامة؟
ج: الذي استفدناه من والدي الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رَحِمَهُ الله:
أنه لا يتابَع في الإقامة.
————–
قلت: وهذا قول الشيخ ابن عثيمين فقد قال في « مجموع الفتاوى»(12/201) : المتابعة في الإقامة فيها حديث أخرجه أبو داود، لكنه ضعيف لا تقوم به الحجة، والراجح أنه لا يتابع.
وفي المسألة قول آخر وهو: استحباب متابعة المقيم.
لقول النّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، ثَلَاثًا لِمَنْ شَاءَ» رواه البخاري (624) ، ومسلم (838) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وهذا قول جمهور أهل العلم، وهو قول الإمام النووي، وقول الشيخ الألباني، والشيخ ابن باز.
وقد أُجيب عن كونه أُطلق على الإقامة أذان إنما هو من باب التغليب، كما يقال: الأبوان للأب والأم، القمران للشمس والقمر، الأسودان للتمر والماء.