(24) مذكرتي 16/11/1447
التقيتُ بأخت في الله-زادها الله قوة وثباتا-: وأخبرتني أنها طلبت العلم على كِبَر سِنٍّ، فيقول لها زوجها معجَبًا بها: أنتِ الآن شابَّة!
لأنها-بارك الله لها- صارتْ نشيطة في عملها في بيتها، ومع أولادها وزوجها؛ حتى تتفرَّغ لطلب العلم.
إنَّهُ العلم النافع لمن وُفِّقَتْ يبعث فيها النشاط، ويزحزح الكسل، ويُعلي الهِمَّة.