باسم الله..
هذان سؤالان من سلفيات سمطرى الغربية (فادان-إندونيسيا) نقدمهما إليك
يا أماه -حفظك الله ورعاك-:
يا أماه -حفظك الله ورعاك-:
1) هل لمن قضى صيام رمضان في أيام العشر من ذي الحجة أجران(أجر القضاء
و أجر فضيلة العمل الصالح في العشر الأول من ذي الحجة ) ..؟ الله يجزيك خيرا.
و أجر فضيلة العمل الصالح في العشر الأول من ذي الحجة ) ..؟ الله يجزيك خيرا.
الجواب:ليس
فيه ما يدلُّ على أنه يحصلُ له
أجر القضاء وأجر فضيلة العمل الصالح
في هذه العشر.
فيه ما يدلُّ على أنه يحصلُ له
أجر القضاء وأجر فضيلة العمل الصالح
في هذه العشر.
ولكنا
نقول:فضلُ الله واسع .
نقول:فضلُ الله واسع .
وقد قال
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في«الشرح الممتع»(6/443) :
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في«الشرح الممتع»(6/443) :
لو مر
عليه عشر ذي الحجة أو يوم عرفة، فإننا نقول: صم القضاء في هذه الأيام وربما تدرك
أجر القضاء وأجر صيام هذه الأيام، وعلى فرض أنه لا يحصل أجر صيام هذه الأيام مع
القضاء، فإن القضاء أفضل من تقديم النفل.اهـ
عليه عشر ذي الحجة أو يوم عرفة، فإننا نقول: صم القضاء في هذه الأيام وربما تدرك
أجر القضاء وأجر صيام هذه الأيام، وعلى فرض أنه لا يحصل أجر صيام هذه الأيام مع
القضاء، فإن القضاء أفضل من تقديم النفل.اهـ
2) هل يوجد نهي في الشرع عن الزواج في أول اليوم من شهر صفر.. ؟ أثابك
الله.
الله.
ج:لا
يجوز اعتقاد كراهية أو تحريم الزواج في شهر صفر .
يجوز اعتقاد كراهية أو تحريم الزواج في شهر صفر .
وقد كان
أهل الجاهلية يتشاءمون بصفر فجاءَ الإسلام
وأبطله .
أهل الجاهلية يتشاءمون بصفر فجاءَ الإسلام
وأبطله .
روى
البخاري (5717) ،ومسلم (2220) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ عَدْوَى وَلاَ صَفَرَ
وَلاَ هَامَةَ» فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا بَالُ إِبِلِي،
تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيَأْتِي البَعِيرُ الأَجْرَبُ
فَيَدْخُلُ بَيْنَهَا فَيُجْرِبُهَا؟ فَقَالَ: «فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟» .
البخاري (5717) ،ومسلم (2220) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ عَدْوَى وَلاَ صَفَرَ
وَلاَ هَامَةَ» فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا بَالُ إِبِلِي،
تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيَأْتِي البَعِيرُ الأَجْرَبُ
فَيَدْخُلُ بَيْنَهَا فَيُجْرِبُهَا؟ فَقَالَ: «فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟» .
وقد ذكروا ثلاثة أقوال
في المراد بالنفي في(وَلاَ صَفَرَ) :
في المراد بالنفي في(وَلاَ صَفَرَ) :
قيل: إنه شهر صفر،
كانت العرب يتشاءمون به ولا سيما في النكاح.
كانت العرب يتشاءمون به ولا سيما في النكاح.
وقيل: إنه داء في
البطن يصيب الإبل وينتقل من بعير إلى آخر.
البطن يصيب الإبل وينتقل من بعير إلى آخر.
وقيل: إنه نهي عن
النسيئة، وكانوا في الجاهلية يُنسئِون، فإذا أرادوا القتال في شهر المحرم استحلوه،
وأخروا الحرمة إلى شهر صفر، وهذه النسيئة التي ذكرها الله بقوله تعالى: ﴿فَيُحِلُّوا
مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ .
النسيئة، وكانوا في الجاهلية يُنسئِون، فإذا أرادوا القتال في شهر المحرم استحلوه،
وأخروا الحرمة إلى شهر صفر، وهذه النسيئة التي ذكرها الله بقوله تعالى: ﴿فَيُحِلُّوا
مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ .
قال الشيخ ابن عثيمين
رحمه الله في«القول المفيد»(1/564) :والأقرب أن صفر يعني الشهر، وأن المراد نفي
كونه مشؤوما أي: لا شؤم فيه، وهو كغيره من الأزمان يُقدَّر فيه الخير ويقدر فيه
الشر.اهـ
رحمه الله في«القول المفيد»(1/564) :والأقرب أن صفر يعني الشهر، وأن المراد نفي
كونه مشؤوما أي: لا شؤم فيه، وهو كغيره من الأزمان يُقدَّر فيه الخير ويقدر فيه
الشر.اهـ
والشهور كلُّها لا
يجوز التشاؤمُ بشيءٍ منها لأن هذا من الطيرة المنهي
عنها .
يجوز التشاؤمُ بشيءٍ منها لأن هذا من الطيرة المنهي
عنها .