(6) مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

فائدة:

تعرب
(أيضًا) على أنها مفعول مطلق، والعامل فيه محذوف.

وهي
كلمة يؤتى بها بين شيئين بينهما ألفة ومناسبة.

(بين
شيئين) البَينية تدل أنها لا تكون في أول الكلام، فلا يُقال: (أيضًا حضر فلان) ،
هذا لا يستقيم.

ويمتنع فيها أيضًا:

(حضر زيد وذهب عمرو أيضًا) ؛ لعدم التوافق.

والصحيح أن يقال: (حضر زيد وحضر عمرو أيضًا) .

ومن
شرطها أيضًا: أن يستغني كل منهما عن الآخر، فإذا كان لا يستغني أحدهما عن الآخر
فلا يؤتى بها في مثل: (اختصم زيد وعمرو) ؛ لأن هذا لا يكون إلا بين اثنين فصاعدًا؛
إذ هو لا يختصم مع نفسه ولكن مع غيره، ومثل: (اشترك زيد وعمرو) ، الاشتراك لا يتأتى
إلا بين اثنين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ