تسأل إحدى أخواتي في الله:
ماذا يفعل بصلاة وصوم رمضان لمن كان بغيبوبة من شعبان ورمضان وتوفي بشوال؟
الجواب
من كان في غيبوبة في شهر رمضان فإنه مرفوع عنه القلم؛ فليس عليه صلاة ولا صيام.
وليس على وليه شيء لا قضاء ولا فدية عنه.
الجواب
من كان في غيبوبة في شهر رمضان فإنه مرفوع عنه القلم؛ فليس عليه صلاة ولا صيام.
وليس على وليه شيء لا قضاء ولا فدية عنه.