33- مذكرتي
18/12/1447
مع منتسبة للمذهب المالكي
كنت أصلي فإذا بجواري امرأة بجلبابها، غير أنها ترسل يديها، ولا تضعهما على صدرها.
فقلت لها بعد السلام: رأيتك فعلتِ كذا، فقالت: أنا مالكية!
وكان الرد: النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يضع يده اليمنى على يده اليسرى، وقد قال: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» رواه البخاري (631) عن مالك بن الحُويرث رضي الله عنه.
والإمام مالك رَحِمَهُ الله- هو نفسه- قد وصَّانا باتباع سنة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وترك تقليده، وهو القائل: كل يؤخذ من قوله ويرد، إلا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. هذا أمر.
وترين هذا الذي سلكتينه صار سائدًا للشيعة الرافضة؛ فهم الذين يرسلون أيديهم. ولم تتردد -بفضل الله-، خاصة عند أن ذكرتُ الشيعة فأغلب الناس يبغضونهم، فقامت تصلي ووضعت يدها اليمنى على يدها اليسرى. اللهم اجعلنا هداة مهتدين.