(141) نصائح وفوائد

نصائح وفوائد


من النصح أن من ذكر حديثًا يذكر من أخرجه

قال الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ الله في «
بلوغ المرام»:

(وَقَدْ بَيَّنْتُ عَقِبَ
كُلِّ حَدِيْثٍ مَنْ أَخْرَجَهُ مِنَ الأَئِمَةِ؛ لِإِرَادَةِ نُصْحِ الأُمَّةِ)

نستفيد منه: أن عزو الحديث إلى من أخرجه من النصح للأمة، فإذا ذكرتِ حديثًا يحسُن أن يقال: أخرجه البخاري ومسلم إذا كان في «الصحيحين»، وإن
كان في أحدهما أخرجه البخاري، أخرجه مسلم، أو في غيرهما، أخرجه
فلان…، هذا من النصح للأمة
.

قال العلامة الصنعاني رَحِمَهُ الله في «سبل السلام»(1/83) في بيان
كونه من النصح للأمة:

وَذَلِكَ أَنَّ فِي ذِكْرِ مَنْ أَخْرَجَهُ
عِدَّةَ نَصَائِحَ لِلْأُمَّةِ:

مِنْهَا: بَيَانُ أَنَّ الْحَدِيثَ ثَابِتٌ فِي دَوَاوِينِ
الْإِسْلَامِ.

وَمِنْهَا: أَنَّهُ
قَدْ تَدَاوَلَتْهُ الْأَئِمَّةُ الْأَعْلَامُ.

وَمِنْهَا: أَنَّهُ
قَدْ تَتَّسِعُ طُرُقُهُ وَبَيَّنَ مَا فِيهَا مِنْ مَقَالٍ مِنْ تَصْحِيحٍ
وَتَحْسِينٍ وَإِعْلَالٍ.

وَمِنْهَا: إرْشَادُ
الْمُنْتَهِي أَنْ يُرَاجِعَ أُصُولَهَا الَّتِي مِنْهَا انْتَقَى هَذَا
الْمُخْتَصَرَ.