تقول: لدي همة أن أعرف المسألة بدليلها

مذكرتي

(40) مذكرتي

9/4/1448هـ

تقول إحدى أخواتي في الله: لدي همة أن أعرف المسألة بدليلها، فإذا ذكرت مسألة أذكر الدليل.

أقول: لقد وُفِّقْتِ، وسلكت عين الصواب. فالعلم النافع يكون بالأدلة، قال تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3) ﴾ [الأعراف:3]

وقال ابن القيم في «النونية»:

العلم قَالَ الله قَالَ رَسُوله … قَالَ الصَّحَابَة هم أولو العِرفَان

ويقول والدي رَحِمَهُ اللهُ في (ش/الفرج بعد الشدة) بعد أن ذكر بعض الأدلة من القرآن: يا سبحان الله-يا إخواننا-ما أحسن الآيات القرآنية!

ما أحسن الآيات القرآنية! ينشرح لها صدر المسلم. اهـ.

نعم، وهذا هو الذي يثلج الصدر للمستدِل وللسامع، نسأل الله أن يفقهنا في دينه.

التعليقات

اترك تعليقاً