<<حادثةُ
شَقِّ الصَّدْرِ>>
شَقِّ الصَّدْرِ>>
قبلَ الإسراء نزل جبريل عليه السلامُ وشَقَّ
صدرَ النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ كما في صحيح البخاري ومسلم وهذا
صدرَ النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ كما في صحيح البخاري ومسلم وهذا
لفظ مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ، يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا
بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفَرَجَ صَدْرِي،
ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ
حِكْمَةً وَإِيمَانًا
ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ
حِكْمَةً وَإِيمَانًا
فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ….”
الحديث.
الحديث.
وفي الصحيحين في رواية أنس عَنْ مَالِكِ
بْنِ صَعْصَعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وفيه :
بْنِ صَعْصَعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وفيه :
(فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، مُلِئَ حِكْمَةً
وَإِيمَانًا، فَشُقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ البَطْنِ، ثُمَّ غُسِلَ البَطْنُ
بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا) .
وَإِيمَانًا، فَشُقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ البَطْنِ، ثُمَّ غُسِلَ البَطْنُ
بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا) .
قال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم
: (إِلَى مَرَاقِّ البَطْنِ) هُوَ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْقَافِ
وَهُوَ مَا سَفَلَ مِنَ الْبَطْنِ وَرَقَّ مِنْ جِلْدِهِ. اهـ
: (إِلَى مَرَاقِّ البَطْنِ) هُوَ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْقَافِ
وَهُوَ مَا سَفَلَ مِنَ الْبَطْنِ وَرَقَّ مِنْ جِلْدِهِ. اهـ
وهذه مرَّةً أخرى غير المرَّة السابقة
وهو صغير كما في صحيح مسلم (162) عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وهو صغير كما في صحيح مسلم (162) عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ
فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ
أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ
فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ
عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ
مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ
يَسْعَوْنَ
مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ
يَسْعَوْنَ
إِلَى أُمِّهِ يَعْنِي ظِئْرَهُ، فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ،
فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ، قَالَ أَنَسٌ: وَقَدْ كُنْتُ أَرَى
أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي
فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ، قَالَ أَنَسٌ: وَقَدْ كُنْتُ أَرَى
أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي
صَدْرِه”.
فهاتان حالتان، الأولى: عندما كان النبي
ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ صغيرًا.
ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ صغيرًا.
والحالة الثانية: بعد البعثة قبل الإسراء
بالنبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ.
بالنبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ.
فالنَّبيُّ صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم
شُقَّ صدرُهُ مرتين .
شُقَّ صدرُهُ مرتين .