(65) نصائح وفوائد

نصائح وفوائد

تسمية الحيوان بما يناسب حاله

لا بأس بتسمية الحيوان بما يناسب حاله؛
للتمييز والتعريف يعني:
ليميز بينه وبين باقي الحيواناتوفي
هذا أدلة، منها
:

عَنْ أَنَسٍ
قَالَ
: كَانَتْ نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تُسَمَّى العَضْبَاءَ
، وَكَانَتْ
لَا تُسْبَقُ
، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ
فَسَبَقَهَا
، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى المُسْلِمِينَ،
وَقَالُوا: سُبِقَتْ
العَضْبَاءُ
! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
: «إِنَّ
حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
»
رواه الإمام البخاري رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
(6501) .

وجاء في حديث جابر الطويل في حجة الوداع:
(ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ) ، والقصواء
اسم لناقة النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.

وبوب الإمام البخاري رَحِمَهُ اللهُ
لهذه المسألة
(بَابُ اسْمِ الفَرَسِ وَالحِمَارِ) ،
وأخرج تحت هذا الباب ما يلي:

تحت رقم (2854)
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ
، أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا لَهُ
يُقَالُ لَهُ: الجَرَادَةُ
.

والذي يليه:
(
2855) عن سَهْلِ بن سعد الساعدي،
قَالَ: «كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ
»،
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِالبخاري-:
وَقَالَ بَعْضُهُمُ: «اللُّخَيْفُ».

والذي يليه:
(
2856) عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ
، قَالَ: كُنْتُ
رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ
عُفَيْرٌ
.

والذي يليه:
(
2857) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
، قَالَ:
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَعَارَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لَنَا يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ
،
فَقَالَ: «مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ
وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
».

قال البغوي رَحِمَهُ اللهُ في «شرح
السنة
»(8/222) :
فِيهِ إِبَاحَةُ تَسْمِيَةِ الدَّوَابِّ، وَكَانَ
مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ تَسْمِيَةِ الدَّوَابِّ
، وَأَدَاةُ
الْحَرْبِ
، بِاسْمٍ يُعْرَفُ بِهِ إِذَا طُلِبَ سِوَى الاسْمِ
الْجَامِعِ
. اهـ.