يعفور للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
عَنْ
أَبِي مَنْظُورٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى
نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ أَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ حِمَارٌ
أَسْوَدُ قَالَ فَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحِمَارَ فَقَالَ لَهُ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ يَزِيدُ بْنُ شِهَابٍ أَخْرَجَ
اللَّهُ مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِّينَ حِمَارًا كُلُّهُمْ لَمْ يَرْكَبْهُمْ إِلا
نَبِيٌّ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلِ جَدِّي غَيْرِي وَلَا من الْأَنْبِيَاء غَيْرُكَ
أَتَوقَعَكَ أَنْ تَرْكَبَنِي وَكُنْتُ قَبْلَكَ لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ
وَكُنْتُ أَعْثُرُ بِهِ عَمْدًا وَكَانَ يُجِيعُ بَطْنِي وَيَضْرِبُ ظَهْرِي .
أَبِي مَنْظُورٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى
نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ أَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ حِمَارٌ
أَسْوَدُ قَالَ فَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحِمَارَ فَقَالَ لَهُ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ يَزِيدُ بْنُ شِهَابٍ أَخْرَجَ
اللَّهُ مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِّينَ حِمَارًا كُلُّهُمْ لَمْ يَرْكَبْهُمْ إِلا
نَبِيٌّ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلِ جَدِّي غَيْرِي وَلَا من الْأَنْبِيَاء غَيْرُكَ
أَتَوقَعَكَ أَنْ تَرْكَبَنِي وَكُنْتُ قَبْلَكَ لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ
وَكُنْتُ أَعْثُرُ بِهِ عَمْدًا وَكَانَ يُجِيعُ بَطْنِي وَيَضْرِبُ ظَهْرِي .
فَقَالَ
لَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد سمَّيتك يَعْفُورًا يَا
يَعْفُورُ .
لَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد سمَّيتك يَعْفُورًا يَا
يَعْفُورُ .
قَالَ
لَبَّيْكَ.
لَبَّيْكَ.
قَالَ أَتَشْتَهِي الإِنَاثَ قَالَ لَا .
وَكَانَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَرْكَبُهُ فِي حَاجَتِهِ فَإِذَا نَزَلَ
عَنْهُ بَعَثَ بِهِ إِلَى بَابِ الرَّجُلِ فَيَأْتِي الْبَابَ فَيَقْرَعُهُ
بِرَأْسِهِ فَإِذا خرج إِلَى صَاحِبِ الدَّارِ أَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ أَجِبْ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَرْكَبُهُ فِي حَاجَتِهِ فَإِذَا نَزَلَ
عَنْهُ بَعَثَ بِهِ إِلَى بَابِ الرَّجُلِ فَيَأْتِي الْبَابَ فَيَقْرَعُهُ
بِرَأْسِهِ فَإِذا خرج إِلَى صَاحِبِ الدَّارِ أَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ أَجِبْ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى بِئْرٍ كَانَتْ لأَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ
التَّيِّهَانِ فَتَرَدَّى فِيهَا فَصَارَتْ قَبْرَهُ جَزَعًا مِنْهُ عَلَى رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى بِئْرٍ كَانَتْ لأَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ
التَّيِّهَانِ فَتَرَدَّى فِيهَا فَصَارَتْ قَبْرَهُ جَزَعًا مِنْهُ عَلَى رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أخرجه ابن حبان في«المجروحين»( 1017) ترجمة مُحَمَّد بن مزِيد أَبِي جَعْفَر مولى بني هَاشم .
وقال عقبه: وَهَذَا
حَدِيثٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلا يجوز الِاحْتِجَاج
بِهَذَا الشَّيْخ .
حَدِيثٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلا يجوز الِاحْتِجَاج
بِهَذَا الشَّيْخ .
وأخرجه
ابن الجوزي في«الموضوعات»(1/294) ، وقال: هَذَا حَدِيث مَوْضُوع، فلعن الله وَاضعه فَإِنَّهُ لم يقْصد إِلَّا
الْقدح فِي الْإِسْلَام، والاستهزاء بِهِ.
ابن الجوزي في«الموضوعات»(1/294) ، وقال: هَذَا حَدِيث مَوْضُوع، فلعن الله وَاضعه فَإِنَّهُ لم يقْصد إِلَّا
الْقدح فِي الْإِسْلَام، والاستهزاء بِهِ.
وذكره ابن كثير في«الفصول
في سيرة الرسول»(246) وقال: لا يشك أهل العلم بهذا الشأن أنه موضوع.
في سيرة الرسول»(246) وقال: لا يشك أهل العلم بهذا الشأن أنه موضوع.
سألت
شيخنا أبا الحجاج عنه فقال: ليس له أصل وهو ضحكة.اهـ المراد.
شيخنا أبا الحجاج عنه فقال: ليس له أصل وهو ضحكة.اهـ المراد.