أسئلة تتعلق بشُبه لمجيزي الاحتفال بالمولد النبوي
وفيه:
🔹هل يجوز لي أن آكل من حلويات المولد التي توزع؟
🔹يقولون لنا: أنتم مضطربون تُفتون على مزاجكم، تقولون: لا يجوز الاحتفال بالمولد؛ لأن الصحابة لم يفعلوه، ثم تقولون عن تقبيل المصحف: لا يجوز، وإن فعله الصحابة! ما هو الرد عليهم؟
🔹يقولون: إن من أدلة مشروعية المولد قوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) } [يونس:58]، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ رحمة للعالمين.
🔹ومن شبههم: سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ؟ قَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ» رواه مسلم (1162) عن أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فدل على تعظيم يوم مولده وشكر الله عليه.
🔹ومن شبههم: عدم فعل الصحابة، الترك ليس دليلًا على التحريم، ولم يرد نص يمنع الاحتفال.
🔹ومن شبههم: حديث «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ»، المردود ما ليس من أمر الدين، أما المولد فمضمونه من الأعمال المشروعة: قرآن، وذكر.
🔹قسّم السلف -ومنهم الشافعي- المحدثات إلى: محمود ومذموم، بحسب موافقتها للشرع، أو مخالفتها له، والمولد ممدوح.
🔸اقرأ المزيد …